2013- 4- 3
|
#26
|
|
مشرفة سابقة
|
رد: الحُب قد يقودنا لِ الجهل أحياناً

ياحُب بقدر ماكُنت أتوخى الحذر منك...
إلا انك تسللت لي من حيثُ لا أعلم...
جرفتك لي رياحُ الأيام...
لم أحتفي بك لإن ماجرى لم يكُن في الحُسبان...
هكذا دون سابق إنذار وجدتُني أهيمُ بك...
سلكتُ طُرقاً عديدة كي لا ألتقيك...
فوجدتُ كل الطُرق تؤدي إليك...
بهجتي بك أيها الحُب فاجعة ..قاتلة...
ذلك النداء الداخلي من أعماق الروح...
لن يكون لكِ ..لن يكون لكِ...
مزقني من الوريد الى الوريد...
جعلني والحُب في هزيمتنا سواء...
أعوذ بالله من فاجعة القلب...
كيف لا!!
وهم دائماً يقولون الشبيه يجذُب الشبيه...
أقسم أنك تُشبهني في كل شيء...
لم أعرفك جيداً ,ولم أتحدث إليك...
إلا ان شيء في أعماقي يجعلُني أجزم أنك تُشبِهني...
والا كيف انجذبتُ اليك وانجذبتَ إلي...
يأخُذني التفكير هُناك حيثُ العالم الوردي...
عالمُ الأحلام...
العالم الذي تتحقق به رغباتُنا...
اراك في سُبات عميق...
أحضر لك الإفطار وأقطف لك وردة...
أضعها ع خدك كي تستيقظ...
تفتح عينيك ثُم تُغمضها...
أهمس ..أحبك...
رد موبخاً تُحبيني وتجعلين الوردة توقظني من النوم...
...
نرشف قهوتنا الصباحية معاً ونقرأ ذات الكتاب...
نُغني للحب...
ونعزف سيمفونية العشق...
ما أجمل الأحلام...
دائماً حين أكون في خلوة مع نفسي...
أبادلها الحديث...
أقول لها: أعرفه جيداً ,أظن أن ارواحنا التقت في زمنٍ ما وتآلفت..
تُنصت لي قليلاً : أما سمعتي بِ (الأرواح جنودٌ مُجندة ماتعارف منها ائتلف وماتناكر منها اختلف)
إذن فَ روحي قد التقت روحه فَ ألفتها...
نعم هو ذا...
أنظر الى السماء ياالهي مالذي يحدث لي...
ماهذا الحظُ الغابر...
لماذا كُتب لي ان اعزي قلبي...
وأضع ازهاري كل صباح على ضريح العشق...
أخبرني بحق الله كيف السبيلُ اليك...
لابُد لك مني..فَ أنا انثاك التي اصبحت أحلامها العِظام...
لابُد لك مني وان خذلتنا الظروف...
الصُداع يكادُ يقتلني...
وضعتُ يدي على رأسي وأخذتُ نفساً عميقاً أخرجته رويداً رويداً زفرة تلو الأخرى...
ثم وضعتها على صدري وأنا أتلو آيات السكينة ...
لعّل الله يُريحني من ما أنا فيه...
حتى وصلت لِ قوله تعالى(فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبا)...
جعلتُ أرددها فَ بكيت فلم ألبث قليلاً حتى سكنت نفسي...
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة غزاله القرشي ; 2013- 4- 3 الساعة 10:17 AM
|
|
|
|