في ليلة الشوق السوداء
في ليلة كان الشوق فيها بركانا
وقد تعوته هوجان نيرانا
اشتعلت فيّا
احرقت فؤادي ، واطبقت بالجحيم هلى أنفاسي ..
داريتها فغلبتني ..
حاربتها بهزمتني ..
تسلحت بجنون آهاتي فما خمدت ..
تسلحت بالصبر فما هدأت ..
تسلحت بعزتي فبجرحي احترقت ..
فكم احتقر نفسي في تلك الليله ..
فكم أنا قوية إلا معك ..
فكم انا شرسة عند عزتي ..
لكنها ثارت دمعتي ..
دمعة قذفها بركان فؤادي في لحظة شوقي ..
في لحظه شوق ثائر ..
في لحظة صراخ صبري ..
فقد اعتدت جنون براكيني إلا في تلك الليلة ..
غافلتني دمعتي وثارت ..
وقفت لأرى وجههي في مرآتي ..
لأرى أمرأتا أحرقتها الآهات ..
لم أكن أعلم ان هذه المرأة تسكنني ..
هممت ان اغرص اصبعي بعيني التي تثور لقلب قد مات ..
فبادرتني بسؤالها ألم تشتاقي لرؤيته مثلي ؟؟
عندها غفرت لعيني جنونها ..
وايقنت باني اقوى من كل شي الا دمعتي المشتاقه ..