بمقالتكم المحترمة ارجعتموني بنبي الله يوسف الصديق عليه السلام ....
عموما" أجد على الأخ ان يكون سندا" لأخته معينا" في كل أحوالها وفصول حياتها منذ الصغر الى مبلغ الكبر وهذا ملزم به وسبب الالزام لحاجة الاخت الى من تسند اليه همومها افكارها أو ما تصبوا أليه وعلى الأخ ان يلعب دور الاب والصديق كي يوفر الثقة لأخته والقوة بنفس الوقت فبدل الأخت تفضي ما بها الى صديقاتها ولا نعرف بواطن الصديقات وما يضمرن من نية صدق أو نية خبيثة ...
بفعل الأخ هذا الدور يكون قد منح أخته القوة والثقة وهذا الفعل سيجد صدى واسع لدى الأخت وما تمر به من ظروف حياتية وطالما هي قد وجدت لها سند يستمع لها وينصت فلا تردد في أخباره الصغيرة والكبيرة منحنية له منتظرة ما يعطيها من رأي ناجح لأي مشكلة تمر بها..
ودور الأخ لأخته لايأتي بهذا الشكل ألا أذا حاز الأخ ملكة الراعي لأخته مقرونا" بحبه لها أو لدائرة بيته...
وهذه الملكة الجامعة لاتأتي هبة بل على الأخ تلقين نفسه هذا الدور الراعي والتلقين يأتي من خلال الوعي الثقافي سواء من الأستماع او الدراسة وفي بعض الأوقات يأتي بصورة فطرية كأن يكون هو لكثرة حبه الى أخواته مقتربا" لهم أخذا" دور المنظر أو الأخ الروحي لهم......
هل سألت نفسك .. ماهي ردت فعلها لو جربت ودعوتها أو أعطيتها جزء من وقتك
بالنسبة لي أجد علاقاتي مع أخواتي نموذجية ..بفضل الله عز وجل عملت مع أخواتي أكثر من مجرد دعوة طعام.....
مالاثر الذي سيتركه في قلبها .. ؟
بديهي كل أمر حسن له أثر في القلوب ونتائجه مبهرة في رص القلوب بعضها مع البعض ..
فماذا لو افرحت قلب اختك بدعوة الى مطعم أو جلست وتجاذبت معها أطراف الحديث ، فأنت تحكي لها قصة وهي تحكي لك..وشهو شعورك في هاللحظه لو حدث هالشي ؟
هذه الأفعال ليست بجديدة علينا ...بل نحن علونا بها بمنحنا الثقة لأخواتنا بحرية أتخاذ القرار والتصرف ونحن خلفهم ساندين لهم...
كيف بيكون احسآسكم لمآ يجيكم آخوكم (أو) أختكم ويسألك .. شاللي بخآطرك , محتآج\ـه شي , ودك نتمشى , نسولف , نروح , نجي .. الخ !
أحساس جميل معلوم ونلبيه بأسرع ما يمكن وهذا طبعي ...لأن بفعلي هذا اعطيت دعم لأختي بصورة غير مباشرة بأن لها أخ يعتمد عليه لأن أي تقرب بين الأخ وأخته له نتائج أيجابية في سلوكية الأخت...
وشو الشي اللي بخآطرك يصير في علاقتك انت واختك \ أخوك ؟
لا يوجد بخاطري مع اخواتي أو من يحيط بي لأن علاقاتي معهم مثالية وهذا من فضل الله.................
هل بالفعل تنحرج لمن حد يدري انك طآلع مع اختك ؟ او شآفك فمكآن او سوق .. وانت معهاآ ؟؟
الذي يفكر بهذا التفكير أجده بدائي أو في نفسه قبيلة القبيلة .....الأنحراج أذا فعل المرء فعل مقبوح عقلا" وشرعا".....لكن الأنحراج برؤية خارج مع أخواتي اتصور الذي يفكر هذا التفكير عليه ان يوازن مستويات عقله وما حل بها من أختلال فكري ................
الخروج مع الأهل والأخوات به سعادة ولذة ورحمة ومن العيب منع رحمة الله من هذا التجمع.............