يسكن المرء لمقالتكم المحترمة وما حوت من عبير ومسك وما جملت من صدق احسايس المجتمع الانساني في معالجة طفل معاق بأسلوب تربوي مهذب وواعي دون خدش له بل وجدنا التشجيع له من قبل الجميع والحق هذا ديدن المجتمع الأنساني المجبول على الأجتماع والمدنية.....
والمجتمعات الأنسانية وما حوت من تزاحم لأفكار ألا أنها تجتمع مع بعضها بالعطف على المعاق أو ذوي الأحتياجات الخاصة ألا ما ندرلذلك نرى القوانين التي تصدر في المجتمعات الأوربية أكثر نضجا" منا نحن معاشر أمة محمد عليه افضل الصلاة والسلام وهذه القوانين النافذ تعطي فسحة او أفق رحب للأخذ بمكامن النفس ومعالجتها بأسلوب حضاري دال على أننا بشر وبهذا نرى نجاحهم في معالجة هكذا أمور وبنفس الوقت نرى مجتمعهم قد أندمج في معالجة هكذا حالات وهذا الأندماج المجتمعي يعطي علاجا" سحريا" للمعاق بتغيير حالته النفسية من الصفر الى أقصى الدرجات.....
وأما من ألفضل القرأة والنشر أو القرأة فأقارنه من الأفضل العالم العامل أم العالم الغير العامل .........ومؤكد تربوا نفسي مع القراءة والنشر وبهذا النشر نكون قد حزنا رضى أنفسنا وكسبنا أحترام الأخرين لمجهودنا المتواضع في النشر والتوعية.....................