الموضوع: غريب الدار
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 4- 4   #1640
باسيل
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية باسيل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 83701
تاريخ التسجيل: Wed Aug 2011
المشاركات: 6,335
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1490
مؤشر المستوى: 123
باسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud ofباسيل has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالاحساء
الدراسة: انتظام
التخصص: من ارادالله به خير يفقهه بالدين دراسات اسلامية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
باسيل غير متواجد حالياً
رد: غريب الدار

[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.ckfu.org/vb/mwaextraedit4/backgrounds/103.gif');border:4px outset black;"][cell="filter:;"][align=center]يبدوا أني نسيت أن أذكر لكم قصة بداية الخلافه في الرواية :-

زهد عمر
بن عبد العزيز



عاد عمر إلى بيته، وترك قصر الخلافة الشاهق في دمشق ، ونزل إلى غرفته، وجلس على الحصير وقال: هذا حظي من الخلافة، ثم استدعى زوجته الزاهدة فاطمة زوجة الخليفة وبنت الخليفة وأخت الخلفاء، وقال لها: [[إني بعت نفسي من الله عز وجل، فإن كنت تريدين العيش معي فحيهلاً وسهلاً وإلا فالحقي بأهلك ]] فبكت وقالت: الحياة حياتك والموت موتك، ثم سلمت له ذهبها وفضتها وحليها إلى بيت المال، وعاد رضي الله عنه وأرضاه ليرد الأمة إلى الله الواحد القهار، عاد ليربيها من جديد مع ربها سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، فكان يصدق قوله فعله، وكان لا يشغله عن الله
شاغل.

أما ليله فبكاء وسجود وتبتل وخشوع مع الله، وأما نهاره فتعليم للناس وعدل وإنصاف وبذل وعطاء، كان بعد كل صلاة ينادي المنادي: أين الفقراء؟ أين المساكين؟ أين المحتاجون؟ أين الذين يريدون الله
؟ أين الذين لم يأخذوا من الدنيا شيئاً؟ فيبذل لهم المال، فتقام به قلوب حية وتحيا بهم أرواح كانت ميتة.

رزقه الله الخشية، والذي يجعل الله نصب عينيه دائماً؛ يفتح الله
عليه فتحاً لا يدور بالخيال، ولا يخطر بالبال؛ فكان من أخشى الناس لله.

دخل عليه أحد العباد من أهل المدينة ، واسم هذا العابد زياد مولى ابن عياش ، فقال لـعمر بن عبد العزيز : "ما دهاك؟ ماذا أصابك؟ قال: وماذا تقول؟ قال: والله لقد رأيتك وأنت من أجمل الفتيان في قريش، تلبس اللباس اللين، وأصبحت في هذه الحالة، والله لو دخلت عليك في غير هذا المكان لما عرفتك، فبكى عمر وقال: والله
لو رأيتني بعد ثلاثة أيام من دفني لأنكرتني شديداً، حين تسقط عيناي على وجنتي، وتخلع أذناي من رأسي، ويتغير خدي، وينهش بطني، إذاً لرأيت منظراً فظيعاً ؛ فبكى ذاك العابد".

ولي عوده...
[/align]
[/cell][/table1][/align]
  رد مع اقتباس