أصبحت كآلسفينه
التي تتلاعب به الامواج
تحمل في أحشائه حياة للاخرين
ولكن لا أظن أنه ستجتاز البحر ولن تعيش
ليعيش الاخرين
،،،
إقتربت لشباك الرحيل
لتشاهد خطوات الفرأق
فلم تطل بالنظر
ولم تستطع المغادره
وجدت واقفه كالنخيل
والروح قد فارقتها
،،
يتآلم القلم من شدة قسوة الحرف
ويبكي الحرف من حزن البوح
فترتسم صورة معبره لجميع الاعيآن
ربما البعض عآش مايشابهاه
والاخرين يرؤن خطاهم تسير اليها
،،
يبهم الحرف
من غيض النزف
وتشمخ تلك البعثره
لتكابد سقوط المشآعر
فلاتكن اكثر من معكآز لي