|
رد: معدني طيب وأوصآفي عجيبہ
لم أقوَى على نسيان تلك الصفعة التي خدشت انوثتي / التي أعلنت خضوع و انكسار حواء لآدم في مجتمعنا الشرقي ؛ أنا بريئة من كل هذا يا أمي !
أنا لم أفتعل التفاهات كي أصمت و أكون راضية بانتشال أعظم حقٍّ من حقوقي ؛ و هوَ الاحترام .
أنا أستحق الاحترام .. يا أمي !
|