المحاضرة الثالثةاجتماع التنظيم والتخطيط
فلسفة التخطيط
تقوم فلسفة التخطيط على ان الانسان في مواجهة لقوى الطبيعة والمجتمع حيث يجد نفسة في موقف يضطر لبذل المزيد من الجهد من اجل اشباع حاجاته
هناك ثلاث مراحل من ناحية الفلسفة التخطيطية و (كارل مانهايم ) التي يمر بها المجتمعات الإنسانية
1- مرحلة الاكتشاف :اما عن طريق الصدفة, الخطأ ,او المحاولة وكانت الجماعات تستجيب للمؤثرات البيئة المختلفة التي حولها والعادات والتقاليد التي تكونت لديها
2- مرحلة الاختراع : وهي المرحلة التي كان للإنسان هدف محدد امامه يحاول تحقيقه خلال فترة زمنيه محددة
3- مرحلة التخطيط :وهي مرحلة التخطيط المتعمد والتخطيط الجماعي
***ما زل لغاية الان موضع نقاش بين المفكرين الاجتماعين والفلاسفة العلاقة ما بين الحرية والتخطيط
التخطيط فالأصل ان يضع التخطيط مصلحة المجتمع فوق المصالح الشخصية لتحقيق معدلات سريعة ومنتظمة للنمو واستغلال موارد المجتمع والاستفادة بها على اكمل وجه لذا فان الكثير من المفكرين يروا بان فلسفة التخطيط تتعارض مع فلسفة الحرية لأنه تسيطر على مصادر الفرد والجماعات
***مثال على مبدأ الديمقراطية في التخطيط ما عملت الجمهورية الفرنسية وذلك من خلال عرض الخطة غلى السلطة التنفيذية مرتين في المرة الاولى تعرض على الخطوط العريضة على ان يتضمن ذلك ثلاث احتمالات لمعدلات النمو
***وتوضح الخطوط العريضة للخطة والامور او الاثار المترتبة على تنفيذها اذا ما تقرر اتباع اي من المعدلات السابق ذكرها
لمناقشة تفاصيلها المرحلة الثانية: تعرض الخطة على السلطة التشريعية لمناقشة تفاصيلها وادخال التفاصيل اللازمة عليها ثم تصبح نهائية وقابله للتنفيذ .
*** اذن من الممكن وضع خطه وتنفيذها في اطار ديمقراطي دون الاخلال بمبدأ الحرية .
*** الشروط التي تستلزم توافرها في ديمقراطية التخطيط وهي
1- ضرورة مساهمة الشعب في السياسة التي تتبعها الحكومة
2- ضرورة ان يكون الناس في الحكومة الديمقراطية الحق في تغير الافراد الذين يرغبون في تغيرهم .
3- ضرورة رسم الخطة السياسة العامة بواسطة الافراد
4- المحافظة على حقوق الاقليات التي يجب ان لا تضيع في زحمة اتخاذ القرارات