عندما حضرت الوفاة لعمر بن عبدالعزيز
قال للحاضرين اخرجوا ومنهم زوجته
فأخذها الفضول ووقفت خلف الباب
وبدأت تسمع ...وهي مندهشه وزوجها يقول
أهلا في أبي أدم ...أهلا ..في كليم الله موسى ..أهلا بحبيبي ورسولي صل الله عليه وسلم ....اهلا بروح الله ....اهلا بالزائر الذي يطرق الباب ..(ملك الموت )