|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
أستنشق هواء الصبح العليل ..فيختلط هـوائي النقي ...برائحة ...خبز التنور
أسمع أصواتهم العفوية .. و تقطعها ...اصوات الديكه ..تارة ...وتلحنها ..العصافير ..تارة
فيروز ...تئن وتجر المواويل الحزينة ...وأبواق السيارات ...تعطيها ..نوته ..حزينة ..! ! !
فهــل أضحــك ...أم استمع ...أم ...أستنشق ..! ! !
|