|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
"أحقر فئة" بوجهة ...نظري...وأجزمــ!!! بأنها ...نظرتكــم .....
هــناك أناس ..عاجزون ...يعيشون حياتهم..ليعيشون ..
عــندما تحدثهم ..عما ..تريد ..أن تصبح بالمستقبل..! ! !
(( أنت تملك همه ..وطموح ..ومتعلم ..تريد بأن تنشى حياتك الخاصة والمهنية والاجتماعية.. ! !
يردون عليك ...بكل ..برود ..مع ..مشاعر..أو لأقول ..سهام ..مؤلمة ...مع نظرات تصغيريه..! ! !
" أحلام يقظه ....مستحيل (أنت ) !!! ...سيتغير فكرك ..بالمستقبل .....غــــير ممكن ...ستكون هناك عوائق .."
ياطحالب ....أسمعوني ..
أنا قد رأيت حياتكم بلا معنى ...ورأيتكم تلهثون خلف المال ..والصيت المنشود ..! ! !
فلم تعجبني حياتكم ...فأنتم مع إخفاقكم بتحقيق أحلامكم ..لم تحققوا المنشود .! !!
لذا أردت أن تكون لحياتي معنى ..خاص...حتى عند ..تذوقي للقهوة ...
هذه الفئة..فعلاً هي حقيرة ..لكن ..بنفس الوقت ..هي مثيرة لــ شفقه ..وبنفس الوقت ..هي التي أحبها ...
نعم أحب هذه الشخصيات التي أراها في حياتي ...لأنها تعطيني وقود ..
مثل وقود السياره إن شربته ستموت ...لكن إن وضعته ..في أفكارك ومشاعرك ..سيقودك إلى النجاح ..
أشفق عليهم بــ نسبة كبيرة ...جــداً ...
فعلاً سيأتون عندما أنجح (بإذن الله ) وإن الله لايضيع أجر من أحسن عملا ...
وسيبادرونني بالتهئنة ....وتأكد ..من كان يحبطك بالسابق ..هو أول المهنين لك ..عند نجاحك ..
لكــن .ستختلف وجهة نــظري ..وسأجبر نفسي على أن أنزل إلى مستواهم ...وسأقول لهم ..ها أنا حققت حلمي ...كم أنتم (حثالة)..
أقسوت عليهم ...أم ..الجزاء ..من جنس العمل ...! ! !
لا أعلم ...لكني متيقن ..بأني ...سأحقق حلمي ..
وهـاـ هو حلمي ..
كان حلماً ، فخاطراً ، فاحتملاً ، ثم أضحى حقيقة لا خيالاً
>>    ..
|