|
رد: " دع الآخرين يكتشفون من أنت ... فهم عندئذ سيذكرونك وقتاً أطول "
الغاية من علم المنطق
من الواضح أنّ جميع العلوم هي نتاج التفكير الإنساني، ومن الواضح أيضاً أنّ الإنسان حينما يفكّر قد يهتدي إلى نتائج صحيحة ومقبولة وقد ينتهي إلى نتائج خاطئة وغير مقبولة. فالتفكير الإنساني -إذن- معرّض بطبيعته للخطأ والصواب، ولأجل أن يكون التفكير سليماً وتكون نتائجه صحيحة، أصبح الإنسان بحاجة إلى قواعد عامة تهيء له مجال التفكير الصحيح متى سار على ضوئها.
أنّنا بتعلّمنا قواعد المنطق نستطيع أن ننقد الأفكار والنظريّات العلميّة فنتبيّن أنواع الاخطأ الواقع فيها ونتعرّف على أسبابها وبالتالي فهو ينمي الروح النقدية لدى دارسيه أو محبيه.
أنّنا نستطيع أن نميّز المناهج العلميّة السليمة التي تؤدي إلى نتائج صحيحة من المناهج العلميّة غير السليمة التي تؤدي إلى نتائج غير صحيحة.
أنّنا نستطيع أن نفرّق بين قوانين العلوم المختلفة وأن نقارن بينها ببيان مواطن الالتقاء والشبه ومواطن الاختلاف والافتراق.
المنطق يعودنا اختيار ألفاظنا بدقة متناهية، فهو يعتمد على العلاقة بين الألفاظ والجمل.
المنطق يجنبنا الوقوع في خطأ التفكير وكذلك يبعدنا عن تأثير الدعايات والاستهواء والإشاعات لأننا نخضع كل ما نتلقاه من قضايا لمبادئ العقل والمنطق وبالتالي يمكن التمييز بينها في ضوء سليم.
......
|