يا الله..
كما انمحى ذلك البيت العتيق بذكرياته
انمحت مشاركتي عنه هنا بلحظات
حين تعطل الموقع...
ذلك البيت الذي كان لي معه ذكريات 27 عاما
اوجعني منظره مدكوكا
فقامت له قيامة الذكريات
وأخذتُ في لحظات
اذرف الدمع افتش عن الصور..!!
رأيت صورة عمتي"أم زوجي" رحمة الله عليها
رأيت وجهها وسمعت صوت فرحها الممزوج بالدمع
تنادينا
"الحمد لله على السلامة"
احسست بدفء قبلاتها وندى دمعاتها
وهي تجهش مرحبة بعودتنا من السفر
تبحث عن كل جزء فينا لتطبع عليه
وجدها ..شوقها..لهفتها
شممت رائحة "شيلتها"
قبلت كفها المخضب
وبكيت طويلا طويلا
على لحظات فراقها لذلك البيت
يوم الجمعة التي صلت فجرها وضحاها
ثم عادت وتوضأت وجلست لتلفظ آخر انفاسها
آااه ما أعظم المصاب
وما أشد الوجع
.....................................