لا تَلُمني في ضجيجي
إنني منذُ عاماً .. بل و آكثر
بتُ مكتوفَ الأيادي
يقطنُ الصمتَ فوادي
يعتريني يحتوي حتَى عنادي
إنهُ الشيءُ الغريبِي .!
لا تلُمنِي في شتاتِي
عندما فاضتْ .. من الأيدي خواطر
واستباحت واستماتت واستراحتْ
داخلي في شجبِ افكاَري وناحتْ
واهتوت فيها المآسي حين باحتْ
إنهُ الشيءُ الغريبي .!
لا تلمني في ضياعي
حيثُ أن الصدرَ مجبولَ التصرُف
عِشتُ ما بين الآعاصيرِ المُغيره
عشتُ ما بينِ الأقاويل المثيره
تحتويني صرخةُ الطفل الكبيره
إنهُ الشيءُ الغريبي.!
لا تلمني في شُرودي
عندما تختالُ فيني كل عينْ
بينما أخُفي أنيني وانكسَاري
أسقطُ الرأس وآخفي بِي شعَاري
وأُتمتمْ بينما آخفي مرَاري
إنهُ الشيءُ الغريبي.!
لا تلُمني في رحيلِي
خلف أعذارِ الزمانِ الرادعهْ
ف إغترابي وابتعادي وذبولي
و هروبي وضجيجي واعتزالي
وشتاتي وضياعي ورحيلي
إنهُ الشيءُ الغريبي.!
إنهُ الشيءُ الغريبي.!
إنهُ الشيءُ الغريبي.!