(( قال أبو سعيد - رضى الله عنه - فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كَثِيرُ بن الصَّلْتِ فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلي فجبذت بثوبه فجبذني فارتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم فقال إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة" رواه البخاري (956) ومسلم (889) ففي هذا الحديث جبذ أبو سعيد الخدري - رضى الله عنه - مروان بن الحكم أمام الناس ليمنعه من مخالفة السنة ))
فلو انكر أبو سعيد على فنانة الجنادرية
لوصف بالتعجل و الطيش و حداثة السن و حمل فكر الخوارج
و لطالب بعضهم بإعادة النظر فيمن بقي من الصحابة و تأهيلهم ليتواكبو مع تطورات العصر