ياربِّ من لامرئٍ ضاقت مسالِكُهُ
وليس يدري بما في نفسِهِ أَحَدُ"
يبدو مع الناس مِمْراحاً بِهِ طَرَبُ
وإن تَوَحَّدَ يستشري به الكَمَدُ
إذا سجى الليلُ تلقاهُ غدا شبحاً
قُدَّت له من دياجي هَمِّهِ بُرَدُ"
يَظلُّ يطلبُ طعمَ النومِ في لَهَفٍ
فما يَقرُّ ولا يشفى له كَبِدُ