يا زين جمعتنا علـى شبـة النـار
نـارٍ سناهـا لــدلال المباهـيـر
......
امكرمـات وسطهـن بـن وبهـار
وسوالفٍ تطرب سمـوع المناعيـر
......
ناخذ لنا فالوقـت سجـة ومشـوار
بين الفياض اللي زهتها النواويـر
......
أرضٍ خـلا مـا داجهـا كـل دوار
غير الحباري واشقح الريم ماذيـر
......
تلقى جرايرهن مع الروض عبـار
زرق الغلب برق الظهور المخاميـر
......
هي منوة الي بالصقارة لهـم كـار
تشفق ضمايرهم على تلـة السيـر
......
لا حولوا في فيضـة كنهـا الطـار
وتكافخن بيض الدواغـر مياسيـر
......
ردوا علـى كـن وجـه لـيـا دار
وجه الغضيب اللي على علم وصغير
......
ليا انطلق ما كنه الـى يبـي ثـار
يسوق في سوق الخصيم التباشيـر
......
أفحج سراويله على الكـف نشـار
عينه كما وصف الشمالي سناكيـر
......
يهوي عليهن مثل قصاف الاعمـار
دابان ما عنـده مـراود وتأخيـر
......
إلى انطلق ما كنـه ألا يبـي ثـار
يسوق في شوف الخصيم التباشيـر
......
شقر الحرار اللي لها أفعال واذكـار
من ساس فارس وافيـاتٍ مغاتيـر