ماذا يحمل قول المتنبي ؟
بِأَيِّ لَفظٍ تَقولُ الشِعرَ زِعنِفَةٌ
تَجوزُ عِندَكَ لا عُربٌ وَلا عَجَمُ
وأكثر*ما كان يؤلم المتنبي أن يصادف أميراً عربياً خالصَ النسب، كسيف الدولة، يستمع إلى*شعراء من أصول غير عربية، وهو المؤمن بتفوق العنصر العربي على بقية البشر، وتفوق عرب*الجنوب شرفاً ونبلاً على سواهم، وكان يعتقد بأن العبقرية في الشعر وقف على اليمنيين ,ولذلك استنكر على ممدوحه العربي أن يُنفق وقته في الاستماع إلى سقاط* الشعراء، وقد اختلطت ألسنتهم وتبلبلت قصائدهم. ولم يقتصر تعاليه على الشعراء عربا وعجما , بل طال من هم فوقهم .