|
رد: ترجمة قصيده she walks and beauty
يرجح أن هذه المقطوعة الغنائية أوحتها علاقة حب
عندما كان الشاعر في الخامسة عشرة من عمره.
وقد كتبها بعد مضي خمس سنوات على تلك العلاقة.
*
عندما افترقنا في صمت ودموع،
وقلوبنا تحطمها الكآبة أو تكاد،
لتفصل بيننا سنوات وسنوات
امتقعت وجنتك صفراء باردة.
وكانت قبلتك أكثر برودة وفتورا،
وباخلاص تكهنت تلك الساعة بالحزن والكآبة!
.
أنداء الصباح غمرت جبهتي باردة مقشعرة،
وفيها تسرب ما أشعر به الآن من حذر وانذار؛
وكل وعودك تحطمت منقوضة،
فما أهون وأحقر صيتك:
اسمع اسمك تتناوله الألسن
فأقاسمها خزية وعاره!
.
يذكرونك أمامي فتتجاوب في أذني
دقات الموت المحزنة؛
وتغمرني ارتعاشة وقشعريرة،
اذ كنتِ – فلم كنت إلى هذا الحد – عزيزة؟
.
هم وقد عرفوك جيدا
لا يعلمون أنني عرفتك،
فسأندم عليك طويلاً
ندما أعمق من أن أعبر عنه وأفصح.
في السر التقينا؛
وفي صمت أكتئب
وأحزن لفؤادك ينسى،
ولروحك تخدع وتغوي؛
فلو كان لي أن ألقاك بعد سنين
كيف ألقاك...
كيف أحييك؟
أجل،
في صمت ودموع!
*
ترجمة: توفيق اليازجي
|