ومن ھذا الفصل نخلص إلى أن المجتمعات الإنسانیة – على اختلافھا وتنوعھا – توجد فیھا أنماط مختلفة من
الأسرة . فالأسرة النوویة باتت ھي النمط السائد في العالم الصناعي (الشرقي والغربي على السواء): على حین
أن بلاد العالم الثالث سواء في آسیا أو افریقیا أو أمریكا اللاتینیة (ولكن بشكل جزئي) ما تزال علیھا أنواع من
الأسرة الممتدة. ومازال الانتساب إلى الأم موجودا – ولو بشكل نادر- في كل بقاع العالم، بل أنھ موجود في
الیوم في قلب الولایات المتحدة . كما تتعد وتتنوع أنماط الأسرة في الدول الصناعیة وتتعایش بعضھا مع بعض ،
حیث رأینا أن الظروف الاجتماعیة المعاصرة في تلك البلاد قد تقود –ت لقائیا - إلى تكوین أشكال مستحدثة من
الأسر الممتدة.