نحن كـ مكعبات السكر
نذوب ونتلاشى لكننا نبقى لآخر رشفة
في الفنجان
هكذا علمنا ... الوفاء ...
ولكن هنا في هذه العباره شُبه السكر بفئة
معينه من البشر ألا وهم الأوفياء ...
من جعلوا الوفاء والاخلاص نبراساً لحياتهم
حتى وإن خسروا
الكثير من معالم الحياة ومكملاتها ...
هؤلاء هم الذين لا تنسى الأرض أثر
أقدامهم ووقعها عليها
ماحيت تلك الأرض ...
وهم الذين لا ينساهم المرء مهما تعرف
على غيرهم ومهما شارك حياته
اناسٌ غيرهم ... تضل بصمة حياتهم
معلقة معهم ...
ويظل تأثير وفائهم في قلوبنا ... مهما ذهبوا
ولكن يبقى هنالك ذكر لهم ووقعٌ جميل لهم
في حياتنا ...
وتبقى حلاوة قلوبهم وأنفاسهم تجول حولنا
وتعطرنا ونتذوقها في كل حين
/