2013- 4- 18
|
#28
|
|
مشرفة سابقة
|
رد: الحُب قد يقودنا لِ الجهل أحياناً

عالمٌ من الأحلام تُرفرف فيه الروح نحو عالم وردي ..
لانعرف معنى اليأس فيه ...
تتجدد حياتُنا..آمالنا..أحلامُنا...دوماً
عالم ترقُص فيه أجسادُنا على لحن الشوق ...
وارواحنا تُرفرف كَ فراشات في أرضٍ خضراء مليئة بالورود الحمراء...
عالمٌ تنتهي فيه وحشة الوحدة...
وَ يتبختر فيه الشوق...
فَ هذا بلا شك هو الحُب...
العاشق والعاشقة كلا منهما يحمل في صدره عواصف من العواطف ...
لا تموت بِ فرافقهما ولكنها كَ البُركان تخمُد...
وَ بِرؤية معشوقته التي تربعت على عرش قلبه يثور ذلك البُركان...
فَ هاهي روايات الحُب ..لا تكتمل دوماً ولا تجمع عاشقين...
قدّر الزمان بإن يُفرقهما ويحكُم على قلبيهما بالشقاء ابد الدهر...
فَ هاهي العاشقة تُحس بإحساس بارد غريب مُوحش...
ينهشُها الهم...
وينتابها شعور بإنها سَ تفقد حياتها...
تمر الأيام والشهور والسنون...
وهي لا تحلم الا به ولا ترى سواه...
تجده في كل زاوية من حياتها....
تسمعه وتراه وتُحس به...
حين يتألم ويحزن ويسعد...
هذا هو الحُب كما عرفهُ قلبها...
قناعة وحياة...
رُغم أنينها تحت ظل الفراش..
ورُغم تقشُفه...
حُب مصلوب...
مسلوب...
مُقدّر وَ مكتوب...
ولا مفرّ من القدر...
متى يعود الماضي ويتجدد اللقاء ...
وأرى من هو لروحي شفاء ...
مودعة سنوات الشقاء...
أسلمك فيها مقاليد العُمر..
وتتجدد آمالُنا وأحلامنا ...
وتُرفرف أرواحنا نحو عالم وردي...
عشناه وذقنا فيه حلاوة العشق...
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة غزاله القرشي ; 2013- 4- 18 الساعة 03:34 AM
|
|
|
|