?
أنا الہاديّ !
ويبقىَ الحزن ميلاديّ !
على مُرّ الفقد و الضيق والدمعہَ
يبكيني مُرور أسّمك '(
و يبقى الضحك في واديّ و أنا فِ واديّ
أنا يا صاحبي عاديَ !
و مُرهق جداً و هَادي
اتمتم للوصال المُتعب إني مِت
وحَيل أحتجت لك و أشتتققت
ويبقىّ صُوتي المَبحوح متماديَ
وأظل أشتاققّ وأناديَ '(