عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 4- 19
المرور السري
أكـاديـمـي ذهـبـي
بيانات الطالب:
الكلية: علم اجتماع
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الأول
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 11133
المشاركـات: 18
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 40230
تاريخ التسجيل: Tue Nov 2009
المشاركات: 680
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 792
مؤشر المستوى: 72
المرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to behold
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المرور السري غير متواجد حالياً
محتوى النظريات الاجتماعية من 11 الى 14

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تجدون برفقه محتوى النظريات الاجتماعية من 11 الى 14 اما محتوى المحاضرة العاشرة لم نستطع الحصول عليه فعلى من يجده تزويدنا به او تكرار الطلب من الايقونه الخاصة بالنوافص في خدمات الطلاب
وبالتوفيق
المحاضرة (11 )النظريات الاجتماعية
المدرسة السلوكية الاجتماعية
(بيتر بلاو)
عناصر المحاضرة
بيتر بلا ( التبادل الاجتماعي)
أهدافه
افتراضاته
منهجه
نمطه عن الواقع الاجتماعي
خاتمة ونقد
بيتر بلاو
بيتر بلاو: 1918-
ولِد بالنمسا وحل على الدكتوراه من جامعة كولومبيا وعمل أستاذا بجامعة شيكاغو، أهم أعماله « ديناميكية البيروقراطية» و «التبادل والقوة في الحياة الاجتماعية». واهتم إجمالا بصياغة نظرية عامة عن التبادل في الحياة الاجتماعية.
أهدافـــه:
اهتم بلاو اهتماما أساسيا بتحليل الروابط الاجتماعية والعمليات التي تحكم هذه الروابط وتشكلها، وعلاوة على ذلك رأى بيتر بلاو ان العملية التي تسيطر على هذه الروابط هي : عملية التبادل الاجتماعي، وتبدأ من المستوى الفردي ثم تتحرك الى مستوى الجماعة الصغيرة فالمجتمع الأكبر. وقد حاول بلاو جادا ان يضع نظرية عامة عن التبادل الاجتماعي.
افتراضات بيتر بلاو في نظرية التبادل الاجتماعي:
تحاول كل افتراضاته تطبيق عملية التبادل على التنظيمات الاجتماعية وصاغ لنا بلاو عددا من الفروض الأساسية:
1) افترض ان عمليات الروابط الاجتماعية الأكثر تعقيدا، تنبع من عمليات بسيطة، أي أن نشوء التنظيم الاجتماعي يستند على عملية استقرائية تبدأ من عمليات على مستوى الوحدات المكونة من عدد من الأفراد.
2) افترض بلاو ان قوى الجاذبية الاجتماعية هي التي تدفع الى إجراء عمليات التبادل. وتمتد جذور هذه القوى، أي مشاعر الانجذاب والرغبات في أنواع مختلفة من المكافآت، الى العمليات النفسية البدائية عند الإنسان، وهكذا يؤدي الجذب ودافع الثواب الى تبادل الموارد، وهي الخطوة الأولى في عملية الروابط الاجتماعية.
3) وما ان يتحقق التبادل حتى يبدأ تباين المراكز والقوة وهكذا فالفرد الذي يمتلك الموارد التي يحتاج اليها الآخرون، والذي لا يعتمد عليهم بأية حال من الأحوال، يُكوِّن موقفا فيه يذعن الآخرون لمطالبه وأوامره لإشباع مطالبهم وفقا لرغباته، وبهذه الكيفية يؤدي التبادل الى تباين المركز والقوة.
4) اذا كانت مزايا الإذعان تفوق الصعاب التي تعترض سبيل الإذعان، فستظهر الموافقة الجماعية لموقف القوة مما يؤدي الى الإجماع، وصدور التشريعات النهائية. وهكذا تصبح السلطة التشريعية أساس التنظيم، وتؤدي الى إنجاز أهداف مختلفة والاستقرار التنظيمي، وتنظيم القيم والمعايير والمبادئ ونقل المعرفة.
5) وقد ظهر قبول السلطة من جهة، لكن ثمة أفرادا يشعرون بالاستغلال ويتقبلون مكافئات غير كافية، ومن ثم تنتقل بينهم مشاعر الغضب والإحباط والعدوان مما يؤدي الى رفض جمعي للقوة، وظهور القوى المعارضة العدوانية إزاء الجماعة التي تمسك بزمام . السلطة أو التي تسيطر على الموقف.
6) ويترتب على ذلك، فإنه بينما تؤدي عملية التبادل الى توازن القوى والضغط نحو تحقيق الاستقرار والتعادل في العلاقات، فإن الإخلال في نسبة الأجور مقابل العمل قد يؤدي الى عدم التوازن في العلاقات ويفضي الى المعارضة والصراع والتغير.
7) ونتيجة لذلك فالإجراء الآني للقوى المختلفة المتوازنة ينزع الى توليد حالة من عدم الاستقرار وعدم التوازن في الحياة الاجتماعية مما يؤدي الى حالة جدلية مستمرة بين تبادل المنافع وعدم التوازن. وهذه الجدلية أساس ديناميكية المجتمع، ويقود التبادل الى البناء والعملية والاستاتيكا والديناميكا.
ومجمل افتراضات بلاو أن مشاعر الجذب والانجذاب والرغبة في أنواع معينة من الثواب يؤدي الى ظهور عمليات التبادل، وهذه بدورها تؤدي الى التباين في المراكز والقوة وصدور التشريعات أساس التنظيم الاجتماعي، بيد ان تبادل المنافع يؤدي الى حالة من عدم التوازن في معدل النفقات والجزاءات، مما يؤدي الى عملية جدل مستمر بين التبادل وعدم التوازن . – أساس الديناميكا الاجتماعية – وحسب تلك الرؤية يرى بيتر بلاو العملية
على مستوى الوحدات الاجتماعية المكونة من عدد صغير من الأفراد، ويحاول تتبع تأثيراتها على النسق الاجتماعي مما يؤدي الى صياغة نظرية استقرائية عن البناء الاجتماعي تهتم بما يحدث فيه من عمليات.
المنـهـج :
كانت الخطوة الأولى عند بلاو تحديد وتعريف عمليات التبادل وتأثيراتها على مستوى الوحدات الاجتماعية الصغيرة، ثم تتبع تأثيرات هذه العمليات على الجماعة حتى مستوى التحليل الاجتماعي والتنظيمي. وينظر الى هذا المنهج باعتباره منهجا استقرائيا يدرس الوحدة الاجتماعية الصغيرة، ويعارض منهج بارسونز الذي يسعى الى وضع نظرية عامة عن المجتمع استنادا على عدد محدود من القضايا. ويؤدي استخدام هذه الافتراضات المبسطة الى صياغة نتائج مبسطة وعامة.
الـنـمـط:
يعبر نمط بلاو عن نمط للواقع الاجتماعي، ويتكون هذا النمط من العناصر الأتية:
1. يتأثر الفرد بالتجاذب الاجتماعي ودوافع الأجور مقابل العمل.
2. عميلة التبادل الاجتماعي.
3. محصلة ما سبق تباين المراكز والسلطة.
4. يؤدي تنظيم وتشريع هذا التباين الى التوازن.
5. عدم التوازن يؤدي الى المعارضة والتغير.
6. تؤدي الجدلية الناشئة بين التبادل وعد التوازن الى الديناميكية الاجتماعية.





أراء حول نظرية التبادل لبيتر بلاو:
1. ينظر الى اطار عمل بلاو بأنه فضفاض حتى أن الاستفادة منه لفهم المجتمع أو الموقف الاجتماعي محدودة.
2. قد تبدو فكرته عن السعي نحو تحقيق التوازن مماثلة لاستخدام الوظيفية لهذا المفهوم.
3. كانت مناقشته للشروط التي تؤدي الى ظهور المعارضة والتغير فضفاضة جدا.
لكن بالرغم من تلك الانتقادات تمثل محاولة بلاو جهدا طيبا لبناء نظرية استقرائية هامة عن المجتمع أساسها عمليات الأفراد.