عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 4- 19   #7
المرور السري
أكـاديـمـي ذهـبـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 40230
تاريخ التسجيل: Tue Nov 2009
المشاركات: 680
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 792
مؤشر المستوى: 72
المرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to beholdالمرور السري is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: علم اجتماع
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المرور السري غير متواجد حالياً
رد: محتوى النظريات الاجتماعية من 11 الى 14

حاولت ان ارسل لكم بور بوينت كما هي لكن ما استطعت كيف مادري رغم كنت في السابق ارفع كل شيء لكن مادري وش صاير على العموم هذه محلولة ورد مطابقة تماما اما العاشرة فحاولو الحصول عليها من ادارة الجامعة او الدكتور مباشرة وفي حالة الحصول عليها نامل تزويدنا بها
وبالتوفيق ان شاء الله
المحاضرة (9) النظريات الاجتماعية
النظريات الصراعية المعاصرة

(رالف دراهرندورف)
عناصر المحاضرة
الظروف الاجتماعية للنظرية الصراعية المعاصرة.
نظرة الصراعية المعاصرة للمجتمع.
أنماط نظريات الصراع المعاصرة.
نظريات الصراع المعاصرة
الظروف الاجتماعية:
بينما تسود النزعة الوظيفية البنائية معظم النظريات المعاصرة في علم الاجتماع ، إلا أن نظريات الصراع المبكرة والتي تعتبر جزءا من علم الاجتماع، استمرت في إظهار انعكاساتها على نظريات علم الاجتماع. وخاصة حول صراع الطبقات المعاصر وما أفرزته التأثيرات السلبية للتصنيع والتحضر من مشاكل في داخل المجتمع الحديث.
وكذا نرى أن نظريات الصراع الحديثة المعاصرة تمثل رد فعل جماعة معينة من المثقفين لعدد الظروف الخاصة. تتضمن هذه الظروف المستوى العالي من الصراع الاجتماعي بصفة عامة وصراع الأجناس بصفة خاصة كما في الولايات المتحدة ووسط وجنوب إفريقيا، وكذلك معالجة التأثيرات الضاغطة والكابتة للبيروقراطية والتصنيع ، وتطبيق الاتجاهات الإصلاحية لمعالجة المشاكل الحديثة للتصنيع والتحضر.
وعلى كل حال فهي تعتبر محاولة لتطبيق تقدمية القرن (18م) في حل مشكلات
المجتمع الحديث فهذه النظريات المعاصرة تمثل استخداما لنموذج الصراع التقليدي( المبكر) لمشاكل المجتمع المعاصر.

نظرة الصراعية المعاصرة للمجتمع :
وتعتبر هذه النظريات المجتمع كنسق في حالة تطور يتكون من جماعات متنافسة من أجل المصادر وتحكمها صفوة سائدة. وتحدد مختلف الظروف الاجتماعية والديموغرافية مدى كثافة واستمرار وشكل الصراع الاجتماعي، بينما البناء الاجتماعي يعبر عن نمط السيادة الموجود في المجتمع في مرحلة معينة من تطوره.
وتستخدم نظريات الصراع المعاصرة هذا النموذج للمجتمع الحديث برسم الظروف الاجتماعية التي تحدد الصراع، والبناء النظامي للسيادة وتأثيرات الصراع، وكذلك العلمية عند المستوى السسيوسيكولوجي. ومن ثم الى مدى بعيد يمكن القول أنها تشبه البنائية . الوظيفية في الشكل ولكنها تختلف تماما في محتواها الأيديولوجي.

أنماط نظريات الصراع المعاصرة
الأول: النمط النسقي: الذي يركز على العوامل الاجتماعية التي تحدد عملية الصراع. ويبرز في أعمال داهرندورف وميلز.

الثاني: النمط الطبيعي: الذي يصف المحتوى اللااجتماعي والديموغرافي للصراع. ويبرز في أعمال لويس كوز وريزمان وغيرهم.
وتجدر الإشارة الى ان التصنيف السابق ما هو إلا مسالة درجة فقط، وبصفة خاصة في نظريات الصراع المعاصرة حيث لا يوجد التفسير الطبيعي الخالص إنما الاختلافات هنا تتعلق بنوع العوامل التي ركز عليها المنظّر كعوامل أولية من أجل فهم الصراع الاجتماعي.

رالف داهرندورف: Ralf Dahrendorf:
تعلم (داهرندورف) في جامعة هامبورج ، وحصل على الدكتوراه من جامعة لندن عام 1956م ، وشغل عدة كراسي لعلم الاجتماع في جامعات ألمانية ، ومن مؤلفاته الرئيسية (الطبقة والصراع الطبقي في المجتمع الصناعي) عام 1959م.
أهــدافـــه:
في كتابه الطبقة والصراع الطبقي في المجتمع الصناعي اهتم بالحقيقة المحيرة وهي ( أن البناءات الاجتماعية لديها القدرة على أن تنتج في داخل ذاتها عناصر الإحلال بالقوة والتغيير).
وتبعا لذلك حاول داهرندورف أن يعرض كيف تنشغل بل وتستغرق الجماعات والعمليات في هذه الظاهرة ( التي يمكن أن تحقق نظريا وأن تحلل امبيريقيا ) ولقد حاول داهرندورف وضع نظرية عامة عن صراع الطبقات والتغير الاجتماعي مستفيدا من نظريات القهر.
ولتحقيق هذا الهدف تقدم الى اختبار النظرية الماركسية عن الطبقات فنقدها، ثم عمد الى التعامل مع مشاكلها باختبار الصراع الصناعي والسياسي في المجتمع الصناعي الحديث.
وعندما أنشأ نظريته الخاصة به عن الصراع الطبقي استخدم أيضا مفاهيم ماكس فيبر عن السلطة واتحادات التعاون الإجبارية. ولهذا يمكن النظر الى منهج داهرندورف على أنه مزج بين أفكار كارل ماركس وماكس فيبر ثم طبقها على الصراع الطبقي في المجتمع الحديث.
نظريته:
أقام داهرندورف نظريته على أساس نظرية القهر التي تفترض: وجود التغير الاجتماعي والصراع الاجتماعي والقهر، ( ومساهمة كل عنصر في المجتمع في تفككه وتغيره). وتعتبر هذه الافتراضات هي أسس نظرية الصراع الاجتماعي.
وبقبول داهرندورف لهذا النموذج عن الحقيقة الاجتماعية، تقدم الى افتراض
(أن الاتحادات مجبرة على التعاون إذ أن تعاونها يحدث تحت وطأة الأوامر).
وهو يعني بذلك أن أعضاء هذه الاتحادات يشكلون منظمات رسمية ومن ثم فهم خاضعون لعلاقات السلطة. والعاملان في بناء هذه الاتحادات هما تجمعين من المراكز، وهما: السيادة والخضوع. وهو يعني بذلك أن جماعة تملك السلطة فهي تأمر وجماعة أخرى لا تملك سلطة فهي مأمورة ( مقهورة).

ويمتلك كل تجمع من هذين التجمعين مصالح كامنة Latent مشتركة، بمعنى أن كل جماعة لديها توجيهات لاشعورية منغرسة في أوضاع اجتماعية معينة والتي تمثل الأسس لشبه جماعات( أي جماعات غير منظمة يشارك أعضاؤها في مصالح مشتركة كامنة).
وهذه المصالح الكامنة قد تفصح عن نفسها في شكل مصالح ظاهرة Manifest، بمعنى تحوّل المصالح اللاشعورية الى اتجاهات واعية شعورية، والتي تتعارض مع مصالح . الاتحادات الأخرى. ومن ثم تصبح تلك الشبه جماعات طبقات اجتماعية.
ويعني داهرندورف أن الاتحادات تشترك في مصالح ظاهرة وكامنة ولها علاقة ببناء السلطة في الاتحادات المتعاونة بالأمر.








ذلك الإفصاح عن المصالح يعتمد على حضور عدد من عوامل معينة (أو ظروف التنظيم)، و(الظروف الفنية) ويعني بها هيئة التنظيم وإجراءات التنظيم. و(الظروف السياسية) ويعني بها الحرية أو التحزب أو التعصب، و(الظروف الاجتماعية) ويعني بها الاتصالات، و(الظروف النفسية) ويعني بها اندماج أدوار المصالح – أي مدى تشرب أعضاء الجماعة لأدوارها.
فاذا وجدت هذه الظروف فان كثافة وحدَّة الصراع الطبقي الناتج تتوقف على (مدى وجود هذه الظروف)، ويعني مدى اكتمال وجودها أو أنها ما زالت في دور التكوين، ويعني المدى الذي فيه صراع الطبقات والجماعات قد ظهر على السطح. ومدى توزيع السلطة والمكافآت ، ومدى انفتاح النسق الطبقي.

وأخيرا يتوقف انفجار الصراع الطبقي وعنفه :على مدى تواجد الظروف السابق ذكرها، والى مدى تحول الحرمان المطلق للحرمان النسبي ويعني بها تحرر أعضاء الجماعة أو الطبقة من الإذعان والخضوع المطلق وتحولهم الى خضوع نسبي، وكذلك يتوقف الانفجار والعنف على المدى الذي وصل اليه ترتيب وتنظيم الصراع.

وهكذا يمكن القول أن داهرندورف أخذ بنظرية القهر، واعتبر أن جماعات المجتمع تتعاون ويتم بناؤها مجبرة على ذلك بواسطة المصالح الكامنة. وتحت ظل ظروف اجتماعية معينة تفصح هذه المصالح الكامنة عن نفسها في شكل مصالح ظاهرة تتعارض هذه المصالح بعضها مع البعض الآخر فيتلو ذلك الصراع الطبقي، ويتوقف كل ذلك على كثافة وعنف هذا الصراع على ظروف موقفيه معينة.

وبما أن المجتمع ما هو إلا عبارة عن مجموعة من الاتحادات المتنافسة والمتعاونة إجباريا والتي تبنيها المصالح ويحيط بها ظروف اجتماعية. فإن مثل هذا المجتمع يصبح . مجهزا بمنبع للديناميكية والتغير الاجتماعي المستمر.

ويلاحظ ان محاولة داهرندورف لتركيب أفكار كل من ماركس وفيبر تعتبر وصلة هامة بين نظريات الصراع ونظريات السلوكيين الاجتماعيين، وخاصة أنها أيضا تتعامل مع مواضيع التناقض بين هاتين النظريتين. ولقد حاول في نظريته تفسير ضرورة ولا ضرورة الصراع الطبقي، وانبعاث وعدم انبعاث الصراع الطبقي، وتلك كانت دراسة محكمة توضح مدى تعقد الصراع في المجتمع الصناعي.

نـقـد: ولكن يؤخذ على نظرية داهرندورف أن تعريفه لمفاهيمه الرئيسية المتعلقة بالطبقة والصراع غير واضحة، ويعترف داهرندورف أن نظريته في الصراع وان كانت حديثة إلا أنها غير كاملة وتحتاج الى مزيد من التطبيقات والتدقيق.