لعلي أربكت بعض القلوب في إعترافي الأخير ..
بلا عمد بل كانت بحسن نية ..
أتاني تقييم يشكو لؤم قلمي ..
وبأني في بعض أحاديثي البريئة .. أسبب له غصه في القلب .. !!
لذا وبكل محبة و إحترام ..
وبكل أدب وتقدير ..
أنا أعتذر ..
ما قلتها إلا فرحاً ولـ أفرح معي الأخرين ..
الكل فقد .. والكل عاش الضنك والتعب ..
لابد و أن يخرج من إطار الحزن والألم ..
لرسم السعادة بجنبات طريقه ..
مهما كان .. مهما كان .. مهما كان ..
ولتبقى الذكريات الجميلة ..
أكرر عذري .. و أرفع دعواتي لك وللجميع ..