عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 4- 23   #22
@بوفهد
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية @بوفهد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 103605
تاريخ التسجيل: Sun Feb 2012
العمر: 56
المشاركات: 3,655
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 6911
مؤشر المستوى: 100
@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute@بوفهد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم الاجتماع وخدمة اجتماعية
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
@بوفهد غير متواجد حالياً
رد: شرح لتسهيل ومعرفة الصور الخياليه والالفاظ البديعه (بالتذوق الادبي)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دايم الشوق مشاهدة المشاركة
شكرا لك
وياليت اصحابنا في الدول الاسلامية يبحثوا عن النسخ الاصلية ويضعوها بمتاحفنا المهجورة
في مَـدخَـل الحمراءِ .. كان لقاؤُنا - ما أطيبَ اللـقـيا بلا ميعـادِ
عَـيـنَانِ سوداوانِ .. في حَجَريهما - تتوالدُ الأبعادُ من أبعادِ ..
هل أنتِ إسبانيةٌ ؟ ساءلتُها - قالت : وفي غرناطـةٍ ميلادي
غرناطةٌ ! وصحت قرونٌ سبعةٌ - في تينكَ العينينَ بعد رقادي
وأُميةٌ راياتهُا مرفوعةٌ - وجيادُها موصولةٌ بجيادِ
ماأغرب التاريخ كيف أعادني - لحفيدةٍ سمراءَ من أحفادي ..
وجهٌ دمشقيٌ .. رأيتُ خلالهُ - أجفانَ بلقيسٍ , و جيدَ سُعادِ
ورأيتُ منزلنا .. القديمَ وحجرةً - كانت بها اُمي تمدُ وسادي
والياسمينةَ , رُصَّعَت بنجومها - والبركةَ الذهبيةَ الإنشادِ ..
ودمشقُ .. أين تكونُ ؟ قلتُ ترينها - في شعركِ المنسابِ نهر سوادِ
في وجهكِ العربيَّ , في الثغرِ الذي - مازال مختزناً شموسَ بلادي ..
في طيبِ جناتِ العريفِ و مائِها - في الفلَّ ، في الريحانِ ، في الكبادِ
سارت معي والشعرُ يلهثُ خلفها - كسنابلٍ تُركت بغير حصادِ
يتألقُ القرطُ الطويلُ بأُذنها - مثل الشموع بليلةِ الميلادِ
ومشيتُ مثل الطفل خلفَ - دليلتي وورائيَ التاريخُ كومُ رمادِ
الزَخرَفاتُ أكادُ أسمعُ نَبْضَها - والزَركشاتُ على السقوف تُنادي
قالت : هُنا الحمراءُ زَهوُ جدودنا - فاقرأ على جُدرانِها أمجادي
أمجَادُها !!! ومسحتُ جرحاً - نازفاً ومسحتُ جُرحَاً ثانياً بفؤادي
ياليت وارثتي الجميلةَ أدركَت - أن الذين عَنَتهُمُ أجدادي
عانقتُ فيها حين ودَّعتُها - رجُلاً يُسمَّى طارقَ بنَ زيادِ ..