|
رد: ツ】ઇ需 شارك هنا وقدم لنا نصيحتك 需ઇ【ツ
ألف شكر أخت درة الوجود على هذا الموضوع الرائع والمهم خصوصاً في هذه الفترة
طبعاً أول شيء ويجب أن لا نغفل عنه وأن نضعه نصب أعيننا ألا وهو التوكل على الله
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}[الطلاق: 3]
أن من توكل على ربه ومولاه في أمر دينه ودنياه، بأن يعتمد على الله في جلب ما ينفعه ودفع ما يضره، وفعل ما أمر به من الأسباب، مع كمال الثقة بتسهيل ذلك، وتيسيره {فَهُوَ حَسْبُهُ} أي: كافيه الأمر الذي توكل عليه به .
وثانياً الشغل النفسي وهو مهم جداً
وفي هذه النقطة الطلاب والطالبات على ثلاثة أنواع :
- النوع الأول :طلاب وطالبات مهتمون اهتماماً مبالغ فيه ويعطون الإختبارات أكبر من حجمها وتكون نسبة التوتر عندهم عالية وهذا مايسمى في علم النفس بـ ( قلق حالة ) أو ما يشابه ذلك وهذا بالطبع غير مرغوب به لأنه يسبب اضطرابات واذا وجد الطالب نفسه يعاني تجده يرمي الكتاب أو الملزمة ويقول صحتي أهم وتجده لا يذاكر ولا يستعد للإختبار .
- النوع الثاني: طلاب وطالبات تجد نسبة الاهتمام عندهم جداً ضعيفة غير مبالين بالإختبارات دائمي التسويف سوف نذاكر غداً وهم على هذا الحال حتى ليلة الاختبار فهذا أيضاً غير مقبول جداً .
- النوع الثالث : طلاب وطالبات نسبة الإهتمام عندهم معتدلة فلا يعطون الاختبارات أكبر من حجمها بل يعتبرونها فترة وراح تمر وتحتاج إلى مزيد من الجهد والجتهاد وأنهم راح يبدعون فيها وواثقون من قدراتهم وهذا هو المطلب ومن المفترض أننا جميعاً نكون من هذا النوع لأنه نوع الوسطية والاعتدال وهذا ما أمرنا ديننا به في كل أمورنا فلا إفراط ولا تفريط لا يصبح القلق عندنا عالي ولا يكون منخفض نكون في الوسط ولو وضعنا نسبة بالطبع ستكون 50 % هي نسبة القلق .
طبعاً لامست الجانب النفسي وتكملت عنه لأني أرى أنه هو المناسب في هذه الفترة ووقت المذاكرة أول بأول قد انتهى وقته وتأخرنا عنه كثيراً الآن نهتم بالجانب النفسي ونتهيأ للاختبارات وندرك مافاتنا من المذاكرة ونذهب إلى المواد التي نحس أنها صعبة نخصص لها يومين إلى ماقبل الاختبارات بأربعة أو ثلاثة أيام لنتفرغ لمادة الاختبار الأولى .
سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا وإياكم
ونتباشر بإذن الله بعد الاختبارات بالنجاح والتفوق فالنا وفالكم a+
أخوكم / الفيصل
|