على الله تسمح ظروفك وأشوفك بعد هالغيبة
وأطمّن قلبي بشوفك وشوقي فيك أغني بـــه
ألا يا نصفيّ الثاني سعادة عمري وأحزاني
ومهما غيرك أغراني معاك ما نبّه عيبـــــه
ترى بعدك عن عيوني يزّود شكي وظنوني
ولا أسمع لو يلوموني وهذا طبعي تدري بــه
أنا أبيك توعدني حبيبي ما تفارقني
وعلى وصلك تعودني لا عاد تطوّل الغيبة