|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
علو في الحياة وفي الممات .......... بحق الله انت إحدى المكرمات
كأن الناس حولك حين قاموا.......... وفود نداك أيام الصلات
كأنك واقف فيهم خطيباً ......... وهم وقفوا قياماً للصلاة
مددت يديك نحوهم احتفاءً .......... كمدها إليهم بالهبات
عبد الله ابن الزبير
أما آن للراكب أن ينزل وأما آنا للفارس أن يترجل
قائل القصيده هو أبو الحسن الأنباري ...
قصة مبكيه قصة عبدالله ابن الزبير
رضي الله عنك ،،
|