مفهوم التعليم الفردي:
هو مجموعة من الإجراءات لإدارة عملية التعليم، بحيث يندمج المتعلم بمهمات تعليمية تعلُّمية تتناسب وحاجاته، وقدراته الخاصة، ومستوياته المعرفية والعقلية، ويهدف إلى تطويع التعلُّم وتكييفه، وعرض المعلومات بأشكال مختلفة تتيح للمتعلم حرية اختيار النشاط الذي يناسبه من حيث خلفية المعرفة السابقة، وسرعة تعلُّمه، بهدف تحقيق الأهداف المرغوب فيها إلى درجة الإتقان وتحت إشراف محدود من المعلم.
أشكال التعليم الفردي:
أسفرت الأبحاث والجهود التربوية المنظمة عن ظهور أشكال مختلفة للتعليم الفردي، وعلى الرغم من وجود بعض الاختلافات بين هذه الأشكال، إلا أنها تتفق على تحقيق تعليم يؤكد استقلالية المتعلم، وإيجابيته، ونشاطه، ويتناسب مع قدراته واحتياجاته، ومن هذه الأشكال: التعليم المبرمج، التعليم باستخدام الحاسوب، الفيديو المتفاعل، نظام الإشراف السمعي، التعلُّم الموصوف للفرد، نظام التعليم الشخصي، الحقائب التعليمية، المجمعات التعليمية.
إيجابيات التعليم الفردي:
1.يسهم في تحقيق مبدأ الحرية الفردية في اختيار التعليم، تبعاً لقدرات الفرد واستعداداته.
2.يراعي قدرة المتعلم على الإنجاز؛ فالمتعلمون يتفاوتون في سرعة الإنجاز، وعن طريقه يمكن تمييز المتعلمين، فيتيح التعليم الفردي الفرصة لكل متعلم ليحقق النشاط المطلوب في الزمن الذي يناسبه ووفق حاجاته واهتماماته وقدراته.
3.يُحَسن الناتج التعليمي، فالهدف الرئيس هو الإتقان بغض النظر عن السرعة والزمن والفروق الفردية بين المتعلمين.
4.يمنح درجة عالية من الثقة بالنفس، فكل متعلم يعمل كغيره سواء أكان مبدعاً، أما عادياً.