أدمنت
حنيني إليك
رغبتي الجامحة في الإرتمـاء بين ذراعيك
كـ طفلة أضاعت والدها في وسط الزحام
تضاربت كل المشاعر في داخلها وكان الخوف والدموع سيدا الموقف
حتى لمحته .. ركضت إليه
في لحظة كُل العالم أمام عيناها خالٍ إلا منه
إحتواها .. إحتضنها .. كفكف دموعها
وعدها أن لا يُفلت بعد اليوم يدها أبداً
مازالت حتى هذه اللحظة
كل وعودك ترِن في أذنااي
ومازاال قلبي مطمئنٌ لها
أدمنت طفولتي معك
أنوثتي في عيناك