عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 4- 30   #1037
إلهامااات
Banned
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 94488
تاريخ التسجيل: Mon Nov 2011
المشاركات: 2,223
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 19581
مؤشر المستوى: 0
إلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond reputeإلهامااات has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة انجليزية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إلهامااات غير متواجد حالياً
رد: {{( .. حالات إدمان .. & .. فلسفة فكر .. )}}

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضوان مشاهدة المشاركة
دائما أفكر في هذا الأمر بالنسبة لبناتي

هم في السنوات الأولى في المدرسة

لكن ماذا لديهم من الذكريات التي سيسترجعونها غدا

"كانت ماما تلبسنا للمدرسة كل يوم"
"كان بابا كل يوم ينام العصر"
"كنا كل نهاية أسبوع نروح بيت بابا عود"
"في حالات استثنائية ممكن نروح المول"
"أيبود + لابتوب بابا وجوال ماما" والتلفزيون أحيانا
"كان بابا مايرضى نلعب في جواله بعكس الماما"

يمكن بالغت شوي, بس هناك جزء كبير من الحقيقة

بس أيامنا

كنت في العصر بعد المدرسة أفر الديرة فر من شارع لشارع مع الشلة
كل يوم يا نلعب يا نتهاوش
كنا يا راحين مزرعة ولا طالعين البر ولا راحين البحر
كان جدي الله يرحمه ياخذنا من بعد صلاة الفجر مباشرة إلى حدى هالعيون اللي اندثرت
ونتسابق من اللي يقدر يسوي حركات أحلى وهو ناط إلى العين
ونتنافس من اللي يقدر يغوص أكثر في التنور (أنا كنت فاشل في هذي الحركة خصوصا بعد ما واحد كان معاي في المدرسة توفي بسببها)
كانت أمي تخليني أبسط في السوق بشوية ملابس وما أبيع في اليوم إلا بدلة بخمسين ريال آخذها وأروح أشتري فيها شريط أتاري وأجيب لأمي الجلطة
كنت أنا وأختي الكبيرة نجمع مصروف المدرسة اسبوعين علشان نشتري شريط فيديو (بـ25 ريال) وأروح أنا المكتبة واختار شريط قرندايزر وأخلي أختي تندم على اليوم اللي عرفتني فيه
كنت لما أروح بيت صاحبي لازم أمر بيت عمي الله يرحمه مش لصلة الرحم بس لأن بيت عمي فيه باب من قدام وباب من ورا فأستخدمه كطريق مختصر بدل ما أروح لنهاية الشارع بس مرة كنت ماشي مع الوالدة وحبيت أسوي الحركة وقالت لي عييييب
ولما كنا صغار ما أدري إيش الرابط العجيب اللي بين حوض الددسن وبين سوالف الجن

والكثير والكثير من الذكريات التي لا يتسع الوقت لذكرها

على طاري ذكرها أروح أذاكر لا تصير ذكريات أليمة
الله ما أجمل ذكريات الطفولة لعلي أعود لها يوما في"صبح"

إنما يحزنني حال ابناءنا حقيقةً

رغم توفر كل ما يريدون

لكن تنقصهم المشاركة والاستمتاع

تنقصهم حرية الحركة

واللعب في "الشارع"بأمان مع اولاد الجيران

ينقصهم"الحوش".."السطح"

الاصدقاء البسطاء

كل طاقاتهم غالبا تُصرف إلى مناوشات بينهم وبين اخوتهم..

وشعارهم"طفش"

وشعارنا "لومهم"