همست لا شعوريا: احسسن..."
قال وافي باهتمام: هااا؟؟؟..."
رفعت عيوني له وقلت وانا ابتسم ابتسامة واسعه وواقف الم الكاسات وعلبة البيتزا: معليش تكبر وتآخذ غيرها..."
ماعلق على كلامي...ووقف واخذ يتمغط بتعب..وقال: شكلي بنووووم....لا تقوميني..اوكيه..."
اووووووووف...اخيرا خلصت تنظيف المطبخ..صراحه شي مو طبيعي..غبره بكل مكان وكأن البيت ما انسكن من فترة طويله...بس هذا جو الرياض الله يقطعه كله غبار بغبار..المصيبه اني من الصبح وانا بس بالمطبخ والصاله...لسه مالمست المجلس ولا غرفة النوم ولا الحمامات....مشكلتي ماتعودت انظف...
مديت يديني لاقصى حد...وتحركت ببطء...عشان ظهري يعورني من كثر النزله والفرك بالبلاط....
لاحظت ان المطبخ مافيه اي شيء....فكتبت كل الطلبات اللي احتاجها فيه...من موية واساسيات زي الشاي والقهوة...
ودقيت على البواب بره وخليته يجي يآخذ الورقة....واعطيته فلوس...خذيتها طبعا من جيب وافي...
رحت للصاله....رتبتها بسرعه...نفضت الكنب الزيتي اللي فيه نقوشات ذهبية...ونضفت الطاولات الركنية...والطاولة حقت التلفزيون...والتلفزيون نفسه...سمعت جرس التلفون.. وكنت بروح ارد بس ترددت...دق ثلاث رنات وبعدها سمعت صوت حرمه..كان صوتها حيل نعوم...
" اهلين وافيييي...
ابي اكون اول من يرحب بك ويهلي بك اول ماترجع بالسلامه من شهر العسل...الرياض مرة ماتسوى بدونك...ياليت تتصل علينا اول ما توصل...
دلوعتك....مروووومه"
بلعت ريقي..كذا مرة...وافي يعرف وحده...اوووه..لالالاااا ياربي..استحاله يكون وافي راعي هالحركات..ما ادري استحاله يكون من الشباب الوضيعين اللي يكلمون بنات ...اساسا اهو اعلى من هالشي...يمكن هذي وحده تقربله....وإذا تقربله شلون تكلمه بهالطريقة...ودلوعتك بعد...عساك للماحي آمين...
رميت المنفضه من يدي وحطيت رجل على رجل معصبه...وما ادري جلست كم وانا افكر...شلون ارد له اهانته...يعطي صديقته رقم بيتنا بعد صدق ما يستحي...انا اوريك يا وافي...تشوف إذا ماطلعت عيونك...تشووووووف...
اخذت التيلفون ودقيت على ساره صديقتي...وماصدقت يوم سمعت صوتي وانهبلت..وقعدت ادردش معها بس ماعلمتها على الصدق....
سمعت صوت الحمام بغرفة النوم...وبعدها طلع وافي بسرعه...واهو لابس ثوبه وحاط شماغه على كتفه....شافني وانا اتكلم بالتلفون....
صرخ فيني بقوة: اقفلي الخط..."
اعتذرت من سارا ببرود...فمسك السماعه مني وقفل الخط بقوة...
صرخت فيه: وقح...وشلون تقفل الخط بوجه صديقتي..."
قال واهو معصب وعيونه حمر: مابيك تستخدمين هالتلفون...فااااهمه؟؟؟.."
: وافي...لا تصرخ فيني...تنتقدني وانت...."
ضعفت ماقدرت اقوله...خاني لساني...ياربي...نزلت عيوني عشان مايشوف الضعف فيهم...
قالي وهو واصل حده: وانا وشووو؟؟؟...قولييييييي....لا ترمين كلام مانتب قده..."
واخذ يهزني بقوة مع يدي...سكت يوم سمع صوت الباب يدق...كنت بتكلم بقوله هذا البواب...
لكنه اشر لي انطم واسكت...
شفته يوم فتح الباب...طالع في البواب وهو مفجوع...اخذ منه الاغراض..واعطاه فلوس فهذاك رفض وقاله اني اعطيته...
حطيت ايدي على فمي...ابي اقوله وش القصه...رمى الاغراض...على الارض..ومسك التيلفون ورماه على الجدار بقوة...
وسحبني من يدي بقوة للغرفة...قعدت اصارا واتوسله انه يتركني..خفت منه..خفت يطقني...طحت على الأرض...ومسكت بالكنب عشان ما اتحرك....لكن وافي كان اقوى مني...سحبني بأقوى ماعنده...ورماني داخل غرفة النوم...
وسحب المفتاح من باب الغرفة وقفل علي الباب...!!
الفصل التاسع عشر
تقلبت كثير على السرير بملل..تهاجمني ريحة عطر وافي المنتشرة بالمكان....تذكرني بكل لحظه مرة راح تكون عليها حياتي...
ومن كثر الطفش بالاخير...بعد مامرت ساعتين تقريبا...قمت من على السرير...ورحت للدولاب...شفت ملابس وافي مبعثرة بكل شكل..حسيت بحزن..ههههه...تصوروا...اشفقت عليه...طلعت كل الملابس اللي جواته واخذت اطبقها من جديد...وافصلها....البيضاء بجهة ... والقمصان بجهة والبناطيل بجهة...واللي محتاجه غسيل خليتها على جنب عشان اغسلها اذا طلعت من الغرفة...
لقيت صورة في غمرة انشغالي وانا قاعده اطلع الجزم وانتم بكرامه عشان انظمها على حسب الوانها والمناسبات المستخدمه فيهاا...في البداية..توقعت انها ورقة بيضا...وانا اشوفها مقلوبة ومرمية باهمال في آخر الدولاب...
سحبتها وما اعرف ليش اخذت دقات قلبي تزيد...وناظرت جهة الباب كذا مرة...كان مكتوب على الصورة من ورا..ذكريات لا تنسى...قلبت الصورة بحذر...وجلست ثواني مبهوتة مكاني...اطالع واتبادل النظرات مع البنت المبتسمة براحه وسعادة ظاهرة...كانت.. اقل مايقل عنها مبهرة...عيونها اللماعه..حواجبها..وجهها البريء...
وقفت عند المراية..وطالعت في وجهي..انا جميلة؟؟...حسيت بكره لنفسي...عمري ماراح اكون اجمل منهاا...وش جاب ملامح وجههي الشرس الارستقراطي الملامح...لهاالبنت اللي كل مافيها ينطق ويقول انا انثى وباعلى صوت؟؟؟..
ابي اشققها.بس ما اقدر...طيب...فكرت بجنون وش بيدريه...احترت للحظات..وبعدين صرخت بنفسي بصوت عالي: لا يكون معتقدة نفسك صدق زوجته؟؟" ورجعت الصورة من جديد بسرعه قبل لا اغير رايي....
كملت ترتيبي للدولاب بكسل...ماحد راح يفهمني ابدا...انا ما اهتم فيه...لكن انا انسانه واقعية...وافي في هاللحظة هو كل شي بحياتي..عمي غصبني اتزوجه..وهذا يعني شي واحد...انه ماراح يرحب بعودتي...
انا عارفة ان وافي عمره ماراح يعتبرني اكثر من حاجه ثقيلة انرمت في طريق اقداره... لكن على الاقل احنا امام الناس بنكون متزوجين...بنكون طبيعين...والطبيعي ان اي زوجه تخرب بيت زوجها لو لقت صورة مثل هاذي بالدولاب...
خلصت ترتيب..وقفلت الدولاب...وقمت بكسل..طالعت بوجهي بالمراية من جديد...هذا شكل عروس؟؟؟...عيون متنفخة من كثر البكي....شعري متطاير من كثر ماشديته..جسمي عود اسنان او اشاره مرور او قلم رصاص..مثل ماكانوا يقولون لي صديقاتي بالثانوي..
صديقاتي...حسيت بحزن على الذي مضى..لو كان ربي كاتب اني اكون لمساعد..كنا راح نعيش احلى شهر عسل...كنا راح نروح لمونتريال...نعيش بالغابات..نسبح بالبحيرة... نلعب بالثلج..كان راح يغار علي...يحبني...يموت عليي...يضحك لي ضحكت...ويضمني لي بكيت...وماكان راح يشك فيني ابد..
سمعت صوت باب الشقه يفتح...بسرعه..دخلت تحت المفرش..وسكرت اللمبات وغمضت عيوني...وغطيت وجهي باللحاف...
لحظات مرت وبعدها سمعت صوت المفتاح يدور بقفل الباب...حاولت اكبت الرجفه اللي مرت بجسمي بمجرد ماشميت ريحة عطره تغمر الجو...وريحة سجايره طبعا...
اخذ وقت وهو يمشي بالغرفة..وكان يمشي بحذر...وكأنه خايف يقومني...حسيت بخطواته تقرب مني..ارتفعت حرارتي...وحسيت دقيت قلبي شوي وتطلع من صدري..وقعدت ادعي ربي انه ماينتبه لكل هالاشعاعات المجنونة اللي قاعدة تصدر عني بدون ارادتي..
حسيت بايده على اللحاف..ازال الغطا عن راسي شوي..لامس شعري بتردد..ودي اقوم اسطره..بس لااا ماراح اقوم...لأني ما ابي اتواجه معه...
سمعته يتنهد بقوة...ورااح...وانا اتنفست الصعداء.ومايحتاج اقولكم اني اخذت وقت طويل وانا مو قادرة انوم...رغم التعب اللي هاد جسمي...
الساعه 7:00ص
طالعت حولي بتعجب...وهالتعجب تحول بثواني إلى خوف غير طبيعي...وين اناا؟؟...قمت من السرير وانا اتعثر...ورحت جري للباب...واول مافتحته...طالعت حولي بالشقه..وين اناا؟؟...هذا مو بيتي...هذا مو المستشفى؟؟...
مشيت وانا لازقة بالجدران....كنت حاسه ان الخوف يسيطر على كل جزء مني...طالعت في الصاله..شفت رجال متمدد...
عرقت..تنفسي صار صعب...صرت احاول اوقف...احاول امشي...اكتم صرخاتي...لكن اول ماعرفت اللي متمدد على الكنبه..
طحت عنده وامتلت عيوني دموعي...للحظة كنت راح اجن..ما اعرف ليش احس صار عندي خوف من الغد...عمر الغد ماحملي شي كويس...دايم يحملي تعاسه مطلقة...
مديت يدي...بدون تفكير...لشعر وافي..ابي المسه!!...كان شكله في قمة البراءه...النوم غير منه كثير...طالع كأنه مراهق بالثانوية..جاي متأخر وخايف يقومونه للمدرسه...
وقفت يدي بنص المسافه..وطاحت جنبي...تعوذت من ابليس...ورجعت لغرفة النوم..على طول دخلت الحمام واخذت لي شاور..واول ماطلعت لقيت وافي كان منسدح على السرير.. كان مغمض عيونه...ويشد بشعره بتعب...وقفت مكاني للحظات اطالع فيه...ياناس والله كل البنات بيحسدوني عليه..وسيييم...
هزيت راسي وطلعت صوت اني موجودة بشوية نحنحه...ورحت فتحت الدولاب..وبعدها تذكرت ان ملابسي لسه بالشنطه...رجعت للشنطه وجلست عندها...وفتحتها...طالعت محتاره بالملابس الموجوده..كلها ماتصلح اني البسها قدام وافي...
طلعت بنطلون جينز وتي شيرت ناعم...عليه صورة صقر..رجعت للحمام من غير مالقي عليه نظره عشان اعرف إذا فتح عيونه او لا...
لبست ملابسي على عجل...وحطيت شوية جل على شعري..ورتبته بشباصه ناعمه على جنب..
اول مافتحت باب الحمام...لقيت وافي واقف قدامي..ماتفصلني عنه إلا خطوتين بالضبط ..رغم اني طويلة..إلا انه كان اطول مني بكثير..ورغم انه نحيف...إلا انه كان بالنسبة لي ضخم..
نزلت عيوني وماطالعت فيه...كنت انتظره يبعد...لكن كان شكله مطول..ياربي وش اقوله؟؟؟...
قلت وانا احاول اناظر فيه: لو سمحت شوي!!
رد علي بصوت تعبان: زعلانه؟؟.....
لمعت عيوني..دمعت بسرعه بس مع هذا رديت عليه: لااا ابداا...وليش ازعل...الرجال اللي قدام الناس هو زوجي قفل علي باب غرفة النوم وطلع...
حسيت بايده على ذقني..رفع راسي وقال: لا يضيق خلقك...ربي عاقبني من دعاويك!!
قلت وانا احس ان ذقني انحرق من لمسته: ليي..يش؟؟...تعتقد كذااا؟؟...
وكملت باندفاع بعدها وانا ابعد راسي عنه: انسى السؤال...مايهمني وش صارلك..
ابتسم بسخرية واشر على راسه: احس اني بموووت...منه!!وشكرا على سؤالك...
قلت وانا اصد بنظراتي عنه:إذا مت الله يرحمك..
طول مارد علي..فالتفت اشوفه...كان قاعد يتأملني من فوقي لتحتي...وفجأة...
وافي بصوته اللي بيموتني بيوم: هذا واحد من تي شيرتات اخوانك!!
قلت بعصبية: لااااء...بس هذا...( ودمعت عيوني بقوة) هدية منهم....
ضرب وافي جبينه: آسف..
قلت وانا اصد عنه من جديد: لا تتكلم معي...
دخل داخل الحمام ومشيت من جنبه بسرعه عشان اطلع...بس مسكني بقوة بكتفي...ماطالعت فيه..
فقال بعصبية رغم تعبه: لا تصدين عني بنظراتك..
طالعت فيه بتردد..وقلت بانهزام: ان شاء الله...( واضفت بسخرية) طال عمرك...
دفني خارج الحمام بقوة وسكر الباب...طالعت لحظات في الحمام...وبعدها طلعت خارج الغرفة من غير ما اطالع وراي...
رحت المطبخ..وسويت فطور سريع لزوجي العزيز....وسويت لي كوب قهوة يعدل مزاجي التعبان...ورحت من جديد عشان اناديه...كان لابس روب الحمام...وشكله كأنه بيرجع شيء...عورني قلبي عليه..وللحظه بغيت اصدق جد ان هذا من دعاوي عليه امس..
حطيت فطوره بالمايكرويف..ورجعت دخلت الغرفة عليه...انا عارفة اني راح اندم بكره على هالشيء..لكن معليش...راح اسوي اللي طول عمري متربية عليه ومايهم لو انطبقت علي الحكمة القائله( اعمل خير..تلقى شرا)
دخلت عليه...طالع فيني وصد عني بعد ثواني...رحت مباشرة له ووقفت قريب منه..
: وافي؟؟...
وافي بتعب وهو يميل راسه بكل اتجاه: ملكه...مالي خلقك..
رغم الاهانه اللي حسيت فيها رديت بصوت حاولت اخليه طبيعي: معليش..تحملني شوي..قلي وش اللي متعبك؟؟...
وافي بتريقة وهو يتمدد على السرير: راسي يا دكتورة ملكه...
جلست قريب منه على السرير وقلت وانا احاول اخلي صوتي واطي: زمان..لمن كان ابوي الله يرحمه يتالم مثلك هالحين..كنت اسوي له تدليك خفيف لراسه...او بالاصح مساج... والحمدالله ...كان يقوم بعد ساعه مثل الحصان ...
بعد يده عن عيونه..وطالع وافي فيني للحظات كأنه يتأكد من صدقي..ابتسمت له غصبا علي بطيبه..ما احب اشوف احد تعبان...لا تقولون غبيه..غصب علي يا ناس..
وافي وهو يجلس: هذا راسي..سوي فيه اللي تبين..حتى لو تبين تصكينه ببلوك على اللي سواه فيك..
ضحكت بنعومة...وقمت من على السرير وقلت له: تمدد وارتاح وهالحين بروح اجيب موية دافيه شوي...وبحط عليها زيت راح يريح راسك..
ورحت لشنطتي وطلعت مجموعة الزيوت العطرية اللي آخذها دوم معي.. وطلعت من الغرفة...
دخلت المطبخ وبسرعه...شبكت الغلاية بالكهرباء..وجهزت المنشفه...وحطيت الزيت بالطاسه اللي راح املاها موية..
رجعت اشوف وافي...كان يتالم بشدة..ويضغط على راسه بشكل فضيع...ويتقلب على الفراش ويضرب راسه بالمخده...
دمعت عيوني..وارتجفت شفايفي...وانا ارجع للمطبخ انتظر الموية تغلي...وبعد مده قصيرة حسيت انها سنة...اخذت الاغراض لغرفة وافي..
كان بحالة فضيعه...جلست على جنب السرير...وحطيت الموية على الطاولة القريبة...طلبت منه يحط راسه على فخذي..وبللت المنشفه بالموية الدافيه..وحطيتها فترة على جبينه وبعدها شلته وقعدت ادلك راسه بطريقة مدروسة...من جبينه لآخر رقبته... لوسط راسه...وكل بعد فترة اساله إذا احسن او لااا...وكان يأما يسفهني...يأما يرد علي بتحريك راسه...يأما يقوم للحمام جري عشان الغثيان اللي قاعد يحاصره...
اخيرا..نام وافي... رجعت للصاله..وانا احس بتعب فضيع...رقبتي ويديني تألمني..بس مو مشكله يهون...ضربت راسي بقوة..وش اللي يهون...ووش الخرابيط الغبية اللي انا قاعده اقولها...لا يهون ولاغيره...انا ماسويت شي غير خدمه انسانية...
جلست قدام التلفزيون...اشرب كوب قهوة واطالع بالبرامج بملل...وبالاخير خليته على برنامج طبخ..وتمددت افكر بلا شيء وكل شيء...
ابتسمت غصبا علي وانا احس بالفراشه تقرب من خشمي...واحاول ابعدها بس اهي مصره..وكان لونها احمر غريب...وكبيرة حيل..سمعت الفراشه فجأة تقولي: يله بلا كسل!!"
فتحت عيوني مفجوعة...وشفت وافي جالس يطالعني...وماسك بايده وردة كبيرة حمرا... قلت وانا مو مستوعبة: فراشه.."
ضحك ضحكته الحلوة المميزة: هههههه...لا فراشه ولا هم يحزنون..ورده..
وكمل وهو يلوي شفايفه يوم شاف نظراتي: جزاء للخدمه الحلوة اللي سويتيها لي اليوم...
قلت وانا آخذ الورده واشمها: شكراا..هذا من ذوقك..وانا ماسويت شي...
قال بسخرية: ليش احس انك محبطه....يمكن كنت تتوقعين عطاء اكبر.
طالعت فيه وضميت الوردة لصدري وقلت لا شعوريا: الورده افضل شي ممكن احصل عليه...
تذكرت مساعد وانا المس الوردة بحنان...مساعد كان دوم يجيب لي ورد...كل باقات الورد اللي في الدنيا...
صرخت فجأة يوم خطف مني وافي الوردة وقطعها بشراسه...حطيت ايدي على قلبي.. كنت مستغربة من تعدل مزاجه السريع جدا...
وقفت مترددة وانا اشوف كيف وجهه مخنوق... وكأنه نادم على الورده اللي اهداها لي..تصوروا كان قاعد يدوس عليها بشر وحقد غريب...
قال وهو يتنفس بصعوبة: كنت ناسي...مساعد..صح؟؟..كان دوم يجيب لك ورد... بوكيهات ورد عملاقة...
وكمل وانا مصدومة: كنت مستغرب...انا وعفراا والكل...مين اللي كان يجيب لك هالورود...فطلبت من وحده من الممرضات تراقب اللي يوصلها..
وسكت وكأنه يتذكر ذيك الايام...ولمعت عيونه بشراسه..ومسكني بقوة واخذ يهزني وهو يصرخ فيني: طبعاا... رجعت لك الذكريات الحلوة...مساعد والورد الاحمر.. ههههههههه ههههه...يصلح عنوان لفيلم رومانسي..
قلت وانا اتنفس بصعوبة: ماكنت اطلبه!!!
قالي واهو يتحرك بصعوبة وينهار على الكنبه: كنتي خبيثه....عقربه...مالك امان..
حطيت ايدي على فمي وشفته واهو يترك الشقه ويطلع منها بسرعه...ويقفل الباب...