2013- 4- 30
|
#1059
|
|
متميز أدراة الاعمال _ المستوى السابع
|
رد: {{( .. حالات إدمان .. & .. فلسفة فكر .. )}}
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضوان
نعم صحيح
حب النفس هو الجانب السلبي, لكنه سلبي كطرح تعودنا عليه وليس كحقيقة
منذ صغرنا ونحن يتم توجيهنا لعدم محبة النفس وأنها يجب أن تكون آخر اهتماماتنا
وبالنسبة لي, استشعرت معنى السعادة أكثر عندما بدأت في حب نفسي أكثر
حب النفس قد يقود إلى الأنانية في كثير من الأحيان, صحيح جدا
لكن الجمع بين حب النفس وحب الآخرين له نتائج جميلة جدا
فلا أحتقر نفسي أمام الآخرين ولا أحتقر الآخرين أمام نفسي
وأرفض إيذاء نفسي كما أرفض إيذاء الآخرين
الفرق أني أستطيع أن أقسو على نفسي كثيرا لأني أعرف ما مدى تأثرها وإلى أي مدى ستحتمل الأذى
كما أن الأذى أحيانا يكون مصحوبا بالسعادة إذا كان لأجل من نحب
|
لي رد قديم سأعيده هنا
اقتباس:
اعجبني ما سخرت له تفاؤلك ولكنك تحتاج ان تعطي نفسك من هذا التفائل
فما فائدة ان أتفائل لنفسي والمجتمع حاله لا يحمل على التفائل فحينها أكون أنانياً..
مثل الذي يتلذذ بأنواع الحلويات وجيرانه يموتون من الجوع (مخزي هذا التفائل)
دائماً القدر الصغير يدخل في القدر الكبير والعكس غير صحيح..
فنحن أمه جماعيه وليست انفراديه...فالجزء في الكل وليس الكل في الجزء..
فربنا يطلب منا أن نطلب منه الهدايه بصيغة الأمه والجماعه..
لأنها أفضل صيغة طلب تناسب مسؤلية هذه الامه..
فحتى تطلب الهدايه لا بد أن تطلب بـ(اهدنا الصراط المستقيم )
ولم يقل (اهدني) لأن أهدني داخل اهدنا ..
فأنت لا تأخذ اهدني حتى تنشغل في طريق( أهدنا ) لأننا أمه جماعيه ...
حتى لو كانت هذه الصلاة أنفراديه يتطلب منك الفكر الجماعي
ولا بد أن تقول اهدنا الصراط المستقيم...
فأمتنا ليست أمه أنفراديه وداخل أهدنا جميع الفوز والفلاح في الدنيا والأخره ...
واستشهد بموقف حصل لعائشه رضي الله عنها مع نبي الرحمه
عليه أفضل الصلاة والتسليم..
عندما طلبت منه الدعاء وقال اللهم اغفر لعائشه ما قدمت وأخرت
وما أسررت وأعلنت ففرحت عائشه أشد الفرح بهذا الدعاء
ثم سقط رأسها على حجره عليه الصلاة والسلام من شدة الفرح..
ثم قال عليه الصلاة والسلام أفرحتي يا عائشه ..
والله أنه لدعاءي لأمتي في كل صلاة,,
وألف شكر لك تشتيتي على فكرك الواعي الذي استنهض ما بداخلي
|
|
|
|
|
|