الذي ارسل لي رسالة وخجل ان يذكر اسمه ..أقول له ان الله جل في علاه قد حاور إبليس واخذ معه واعطى ورفض إبليس ما قال ربه له واصر وغوى فلم يقصم رقبته ربه مع انه قادر سبحانه على ذلك ....بل انه أمهله حين طلب ان يمهله..وهو يقول سوف اظل عبادك ...!
وكذلك الأنبياء والرسل والمصلحين حاوروا المشركين والمنافقين والكفرة حتى الجن ....!
الحوار مقدس حين تصح منه الغايات وينبل الهدف وترقى الهمم وتسمو على سفاسف الامور وتغيب النفوس الدنيئة والصغيرة ...الحكمة ضالة المؤمن اين وجدها فهو احق بها او كما قيل ...لم يخصص بل جعلها في العموم ..فما بال البعض لا يريد ان ينضج ويكبر على رضاعته ويشتد عوده .