|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
قبل بدء معركة بدر بدقائق
كان حبيبي فداه أبي وأمي
يعدل صفوف الجيش
وكان متقدماً (سواد ابن غزية )
فدفعه الرسول صل الله عليه وسلم من بطنه
وأرجعه
فقال يارسول الله قد أوجعتني ..قال الرسول أتريد أن تأخذ بحقك
قال سواد نعم فكشف الرسول عن بطنه
فأقبل سواد يقبل بطن الرسول ويبكي
وقال له الرسول مادعاك لهذا ياسواد
وقال والله لربما متنا في هذا اليوم
وأحببت أن اخر مايلامس بشرتي هي بشرتك ،،
|