فى احدى محاضرات الانترنت والاتصالات طلب حساب الهوتميل من الدكتور (اسم حيوانه المفضل) فاعجبني حين اختار (بشار)
بمناسبة الحديث عن الوطن
اهديكم رائعة " أدمنتها " يعرفني بها أصدقائي
أميمة خليل تشدو صوتا وتغرد نشيدا تغزل عقدا من بتلات محمود درويش (بلا موسيقا)
تكبّر.. تكبرّ!
فمهما يكن من جفاك
ستبقى، بعيني و لحمي، ملاك
و تبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر
و أرضك سكر
و إني أحبك.. أكثر
يداك خمائل
و لكنني لا أغني
ككل البلابل
فإن السلاسل
تعلمني أن أقاتل
أقاتل.. أقاتل
لأني أحبك أكثر!
غنائي خناجر ورد
و صمتي طفولة رعد
و زنبقة من دماء
فؤادي،
و أنت الثرى و السماء
و قلبك أخضر..!
و جزر الهوى، فيك، مدّ
فكيف، إذن، لا أحبك أكثر
و أنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:
نسيمك عنبر
و أرضك سكر
و قلبك أخضر..!
وإنّي طفل هواك
على حضنك الحلو
أنمو و أكبر !