فهد ..
أدب ..
ابو فهد ..
ابو نواف ..
صعب ..
ياااا معشر الرجال ... اسمعوا ..... وعوا ...
كفاكم حججا ..وتحججا ...
كفاكم اختلاق الاعذار .. ورصف التبريرات .. والتواري خلف الجدران الرمليه ...
" ساقتبس كلمات قليله تكون ثالث سيدتين .. او ثالث رجلين .. حين يبدأ أحدهما بالشكوى للاخر من عجزه عن الانسجام مع شريكه ..
تقول ..هي ..لها .. " الرجل مفاتيح سعادته قليله .. ومعروفه .. ان ملكتها .. ملكت الدنيا .. والآخره .. كوني له الأم " الحنان " يكن لك .. الابن البار ..
كوني له الحبيبه " الاحتواء " يكن لك .. الزوج الصالح ..
وتختم .." ابذلي في ذلك .. الغالي والنفيس "
و في زاويه اخرى من العالم الواسع يقول .. هو .. له : " يا أخي .. معك كل الحق .. ولك كل .. الحق ... النساء من طينه ونحن من طينة اخرى ..
يستحيل فهمهن .. ومهما بذلنا معهن الجهد .. لن نستطيع ارضائهن ..
رغبات غير مفهومه .. وطلبات غير مختومه ..
في لحظه .. تكويك باعتى واشرس .. النيران .. وفي لحظة تليها تغدق عليك من الحب والحنان .. اصناف والوان ..
لاتتعب نفسك معهن .. وانصرف الى تحقيق رغباتك الشخصيه .. عنهن ..
ستعود اليك .. راجيه .. باكيه .. فانت جنتها ونارها .. لا العكس ..
انت وسيلتها .. وغايتها .. لا العكس .. "
باختصار حين يرغب " عن " غمرها بحنانه .. يتهمها .. بالجفاء ..
وحين لايهتم ان يحيطها بذراعي " الاحتواء " .. يصفها بالعند .. والغباء ..
ومنذ .. سالف العصر والأوان تفنن الشاعر والراوي .. والفنان ..
بترديد أكذوبة هذا الزمان .. وكل زمان ..
هي مخلوق عصي ..
جامح ..
لم يطوعها .. بطش عطيل .. ولا عذوبة شيكسبير .. او رومنسية ابن الشقيقه .. ولد القباني نزار ..
وللاسف ان " بعضهن " أمالت هذه التهمه رؤوسهن .. طربا ..
وجمحت الى عنان السماء بعيدا عن .. فطرتها .. هربا ..
المرأه وان تعددت ادواتها ..فهي تشارك الرجل غايته وهدفه ..
الحنان " وليس بالضروره الحب "
و الإحتواء " وليس بالضروره التفاهم التام "
معشر الرجال ... لاعذر لكم بعد اليوم .. لتعتذروا ..
دونكم شقائقكم .. افهموهن .. وبعيدا عن الحجج الواهيه .. أحبوهن ..