تم البحث في المواقع الالكترونيه وقد فادت بالتالي :
أهمية تحليل البيئة الداخلية:
تهتم الدول بتحليل قدراتها وإمكانيتها الداخلية وذلك لبيان نقاط القوة ونقاط الضعف وعلاجها, ودراسة البيئة الداخلية أمرا لا مفر منه لأنه يساعدنا في التعرف على بعض النقاط التالية:
1/ يساهم في تقييم القدرات والإمكانيات المادية والبشرية حيث تتعرف الدولة على نفسها .
2/ يمكنها من اكتشاف نقاط الضعف لديها وبالتالي تصحيحها وتقويمها بسهولة.
3/ الاستفادة من نقاط القوة لديها والسير بها قدما من القوي إلى الأقوى للقضاء على العوائق.
4/ معرفة نقاط القوة والضعف (التحليل الداخلي وربطهما بالتحليل الخارجي يمكن الدولة من اغتنام أكبر عدد من الفرص.
5/ معرفة مدى كفاءة البناء التنظيمي الخاص بالدولة .
6/ معرفة مدى قوة العلاقات بين الأفراد وتماسك جماعات العمل والحرص على دولتهم .
وعموما فإن أسباب دراسة البيئة الداخلية وتحليلها
كثيرة وقد حاولنا التركيز على بعضها بشكل عام.
ا ن الهدف النهائي للتحليل والتدقيق الداخلي هو أن تعد قائمة تحصر فيها نقاط قوتها وضعفها فالاختيار الاستراتيجي يتطلب استثمار نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف.(6)
المحور الثاني
عملية التحليل الاستراتيجي للبيئة الخارجية
تحليل البيئة الخارجية وتتضمن هذه الخطوة جمع البيانات عن البيئة الخارجية التي يمكن تقسيمها حسب المعيار الجغرافي إلى :
أ- التحليل الاستراتيجي للبيئة الإقليمية: وتضم دول الجوار الجغرافي والدول القريب من الاقليم .
ب- التحليل الاستراتيجي للبيئة الدولية: وتضم بقية دول العالم، وتتباين فيها الدول المؤثرة في حسب قربها الجغرافي والمصالح المشتركة .
--------------------------------------------
عملية التحليل الاستراتيجي للبيئة الخارجية تتضمن الخطوات الرئيسية التالية:
1-اختيار المتغيرات البيئية الرئيسية.(الدول والمنظمات الدولية والشركات العابرة للحدود)
2-اختيار المصادر الرئيسية للمعلومات البيئية.
3-التنبؤ بالمتغيرات البيئية الرئيسية.
4-تقييم الفرص والتهديدات المتاحة أمام الدولة.(8)
-----------------------------------------------
الاستنتاج :
تحديد نقاط القوه ، تحديد نقاط الضعف ، تحديد القدرات ...... >> داخليه
تحديد الفرص ، تحديد المخاطر ، تحديد الوضعيه .... >> خارجيه
هذا الجواب المؤكد بإذن الله