قال الحق تبارك وتعالى : {كُلُّنَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَالْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَوَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آلعمران185
هي" صدمه " وحقيقةٌ قاسيةٌ لا محيد عنها،وقضيةٌ رهيبةٌ مسلمةٌ لا مفر منها، تواجه أهل الدنيا، فلا يستطيعون لها رداً، ولايملكون لها دفعاً، حقيقة تتكرر لحظة بلحظة، ونعايشها مرةً بعد مرة، والناس سواءٌأمام هذه الحقيقة المسلمة، يواجهها الآباء والأبناء، والأغنياء والفقراء، والضعفاءوالأقوياء، والرجال والنساء، والمرؤوسون والرؤساء، والعامة والعلماء، والمغمورونوالوجهاء، يقفون منها موقفاً موحداً، لا يستطيعون لها حيلة ولا ردا، ولا يقدرونتجاهها دفعا ولا تأجيلا، إنها حقيقة الموت الذي لا يملك البشر حياله شيئا ......
الموت على وضوح شأنه سرٌ منالأسرار تحير به ألو الألباب، وأذهلت به العقول، واندهش له الأطباء.
الموت كلمة ترتج لها القلوب،وتقشعر منها الجلود، ما ذُكر في قومٍ فيهم بقيةٌ من إيمانٍ إلا ملكتهم الخشية،وأخذتهم العبرة، وأحسوا بالتفريط ، وشعروا بالتقصير، فندموا على ما مضى، وأنابواإلى ربهم.
" اللهم ارزقنا الاستدراك قبل الفوات، والاستعداد قبل الممات، اللهم ثبتناعلى طاعتك إلى أن نلقاك، اللهم لا تمتنا على غفلة، اللهم لا تأخذنا على غرة، اللهماجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهم إنا نسألك عيشة هنيئة،وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم ثبتنا بالقولالثابت في الحياة الدنيا والآخرة.
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، اللهم جازهم بالحسناتإحساناً، وبالسيئات عفواً وغفراناً، وارحمنا اللهم برحمتك إذا صرنا إلى ما صارواإليه،. وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. ....." .
*أختيملاك الورد انت ِفعلا ( ملاك ) بطرحك بارك الله فيك ..
تحياتي ...