2013- 5- 5
|
#65
|
|
متميزة في مسابقة أفضل تصميم
|
رد: تجمع حاضر العالم الاسلامي
تكملة الجزء الثاني - المحاضرة 13
- كاد الإسلام يعم البلاد ويقضي على الوثنية
- كان عدد المسلمين 5 ملايين ونصف كانوا يمثلون نسبة 55%
- نسبتهم اليوم هبطت إلى 12%
- بسبب الإبادة عن طريق الحروب مع الأسبان ثم مع الاستعماريين الياباني والأمريكي وأخيرا مع الاستعمار الفلبيني النصراني
- تولى النصارى المتعصبون حكم الفلبين بعد أن نالت استقلالها من أمريكا وتابعوا مهمة الأسبان والأمريكيين في التنصير ومحاولة إفساد المجتمع المسلم وإبادة المسلمين بشتى الأساليب البشعة وخاصة في عهد ماركوس المخلوع الذي كان يفخر بأن الفلبين هي الدولة الوحيدة ذات الأغلبية النصرانية في آسيا
الغزو الصليبي وجهاد المسلمين:
تعرضت الفلبين إلى الغزو الأسباني وذلك عندما وصل ماجلان اﻷسباني إلى تلك الجزر في عام 927هـ / 1521م وحاول فرض سيطرته ونشر عقيدته فتصدى له المسلمون في جزيرة ماكتان وقتلوه
سير ملك أسبانيا جيش تمكن من الاستيلاء على المناطق الشمالية والوسطى
عجز عن السيطرة على المناطق الشمالية والوسطى وعجز عن السيطرة على المناطق الجنوبية حيث يكثر المسلمين
وأخذ الأسبان يطاردون المسلمين ويحاولون نشر عقيدتهم في المناطق التي سيطروا عليها
واستمرت الحرب بينهم حتى عام 1318هـ/ 1900هـ حيث خلفت الولايات المتحدة اسبانيا في استعمار الفلبين
واستمرت في سياستها الرامية الى تنصير السكان عن طريق الإكراه فقاوم المسلمون هذه السياسة
واستمر القتال أربعة عقود استشهد فيها اﻵﻻف المجاهدين ولكن الغزاة شنوا على المسلمين حرب الجراثيم فمات الآلوف في جزيرة مندناو وارخبيل صولو بالكوليرا والجدري والطاعون بلغ ضحايا الأوبئة 200 ألف
تكونت لهم دولة تحت الإدارة الأمريكية وازدهرت المدارس وهدأت الأحوال
وفي عام 1362هـ/ 1943م احتل اليابانيون المناطق الإسلامية من الفلبين وقاوم المسلمون الغزاة الجدد
وقاوم معهم سكان البلاد حتى حصلوا على الاستقلال عام 1366هـ / 1945م
حيث سلمت امريكا زمام الأمور إلى حكومة نصرانية على رأسها نصراني
ضم الجنوب الإسلامي إلى هذه الحكومة وكان على السكان الجهاد وهكذا ظل المسلمون ولمدة أربعة قرون يحملون السلاح دفاعا عن عقيدتهم وكرامتهم ضد الأسبان ثم ضد الأمريكين واليابانيين واﻵن ضد الفلبين النصرانية المعادية للإسلام والمسلمين
لي عودة بإذن الله
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة i7DAYS ; 2013- 5- 5 الساعة 09:44 PM
|
|
|
|