آآه من تلك النافذة
كلما وقفت أمامها أتوجع
أتذكر زمناً مضى حين وقفت تحتها تتأملني وعينانا بهما شوق عظيم
يفوق جبل أحد الذي أمامي ..
تلك النسائم الخفيفة المُتسربة من النافذة حاملة إليّ رائحة جسدك
تجعلني مُنتشية كـ شاارب خمر متلذذ بـ كأسة الأخير
أدمنت رائحتك
رغم بُعدك
و طوول الليل بَعْدك .. !!