نشاءه التنصير :
ان النصارى مع تقادم العهد بالمسيح وابتعادهم عن تعاليمه انحرفو عن التوحيد وبدلو الشريعه التي امرو باتباعها
اعادو كتابه الانجيل بما يتوافق مع اهوائهم ونسبو ما حرفوه الى الله زورا وبهتانا
(فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ)
النصرانيه لم تعرف بالتاثير الا بعد فشل الحروب الصليبيه التى استولت على بيت المقدس
ثم استردها المسلمون في معركه حطين بقياده صلاح الدين.
تبع المعركه هزائم شنيعه للنصارى جعلهم يتبعون مسلك اخر هو :
(الغزو الفكري).