واقفاً أَمَامَ حَدِيقَةِ قَصْرِها
مُتَرَدِّداً في الدُّخول
قَد تَرُدُّني
قدْ لا تكونُ تُحِبُّني
قَطَفْتُ أَجْمَلَ زَهْرَةٍ أمامي
شَرَعْتُ فَي تَقْطيعِها .. كَيْ أَلْقى الإجابَة
تُحبُّني .. لا تُحِبني ..
يا رَبَّاااه .. لا تُحِبُّني
رَمَقَتْني الزَّهْرةُ في احْتِضارِها.. وَقالت
خَسِرتَها .. وخَسِرتني