تفسير الطبري
الوسط في كلام العرب: الخيار
والخيار من الناس: عدولهم
ثم قال: وأنا أرى أن الوسط في هذا الموضع هو الوسط الذي بمعنى الجزء الذي هو بين الطرفين ووصفهم بأنهم وسط لتوسطهم في الدين، فلا هم أهل غلو( النصارى ) ولا هم أهل تقصير
( اليهود)
تفسير الكشاف
جعلناكم "أمة وسطاً" أي خياراً
وقال الرازي
الوسط: هو العدل
بدليل الآية والخبر والشعر والنقل والمعنى
أما الآية فهي ( قَالَ أَوْسَطُهُمْ )
والخبر: ما رواه القفال عن الثوري عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم: « أمة وسطاً () قال: عدلاً » وما رواه ابن السمعاني عن علي مرفوعاً: « خير الأمور أوسطها أو أوساطها » وفي رواية ابن عباس عند الديلمي مرفوعاً: « خير الأمور أوسطها »
والشعر قول زهير:
هم وسط يرضى الأنام بحكمهم إذا نزلت إحدى الليالي العظائم
والنقل كما قال الجوهري في الصحاح: (أمة وسطاً) أي عدلاً
وأكد القرطبي
تفسير الوسط بأنه العدل