أسئلة مراجعة المحاضرة الثانية
عالمية الإسلام والروابط البشرية
س1: العالم في اللغة :
أ. الخلق كله.
ب. كل ما حواه بطن الفلك .
ج. كل صنف من أصناف الخلق كعالم الحيوان وعالم النبات وغيرها.
د. جميع ما سبق صحيح .
س2: أن رسالة الإسلام غير محدودة بعصر ولا جيل ولا بمكان , فهي تخاطب كل الأمم وكل الأجناس وكل الشعوب وكل الطبقات وهي هداية رب الناس لكل الناس ورحمة الله لكل عباد الله .
أ. مفهوم الوسطية .
ب. مفهوم العالمية .
ج. لا شيء مما سبق .
س3: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ),( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) الآيات تشير إلى مفهوم :
أ. مفهوم الوسطية .
ب. مفهوم العالمية .
ج. لا شيء مما سبق .
س4: التشريع الإسلامي جاء شاملا وكاملا وخالداً :
أ. مختص الزمان .
ب. مختص المكان .
ج. مختص الزمان والمكان .
د. لا يختص بزمان ولا مكان .
س5:يستند مفهوم عالمية الإسلام على :
أ. نصوص من القرآن الكريم .
ب. نصوص من السنة النبوية .
ج. نصوص من القرآن والسنة .
د. لا شيء مما سبق
س6: من الأدلة الصريحة على عالمية الإسلام من القرآن الكريم :
أ. ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ).
ب. ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).
ج. (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ).
د. جميع ما سبق .
س7: من الأدلة الصريحة على عالمية الإسلام من القرآن الكريم :
أ. (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ). و قوله (إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لّلْعَالَمِينَ ).
ب. (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ )و قوله : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ).
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س8: من الوجوه الدالة على عالمية الإسلام :
أ. الأدلة الصريحة في القرآن الكريم / دعوة غير العرب .
ب. خطابات القرآن ونداءاته العامة / التشريعات القرآنية عالمية.
ج. الإسلام ينبذ أي مقومات للتفرقة بين الناس .
د. جميع ما سبق .
س9: جاء في القرآن الكريم دعوة أهل الكتاب من اليهود والنصارى والمشركين إلى الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم , وبين لهم بأن الإسلام هو الدين الحق الذي لا يقبل الله سواه :
أ. صواب .
ب. خطأ .
س10: قال تعالى : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ).الآية تشير إلى وجه من وجوه عالمية الإسلام :
أ. الأدلة الصريحة في القرآن الكريم .
ب. دعوة غير العرب .
ج. خطابات القرآن ونداءاته العامة.
د. التشريعات القرآنية عالمية.
س11: قال تعالى : (قُل أُوحِيَ إليَّ أَنَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنّ فَقالوا إِنّا سَمِعنا قُرآنا عَجَبا يَهدي إِلى الرُّشدِ فآمَنَّا بِهِ وَلَن نشرَكَ بِرَبّنا أَحَد) الآية تشير إلى وجه من وجوه عالمية الإسلام :
أ. الأدلة الصريحة في القرآن الكريم .
ب. دعوة غير البشر .
ج. خطابات القرآن ونداءاته العامة.
د. التشريعات القرآنية عالمية.
س12: قولة تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ).وقولة تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ). الآية تشير إلى وجه من وجوه عالمية الإسلام :
أ. الأدلة الصريحة في القرآن الكريم .
ب. دعوة غير العرب .
ج. خطابات القرآن ونداءاته العامة.
د. التشريعات القرآنية عالمية.
س13: مما يدل على عالمية الإسلام هو التشريعات القرآنية عالمية يظهر ذلك في :
أ. اعتماد أحكامه وتشريعاته على طبيعة الإنسان التي يتساوى فيها جميع البشر.
ب. عدم وجود لما جاء به نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم أي طابع إقليمي , أو صبغة طائفية .
ج. أمر الله سبحانه وتعالى المسلم أينما وجد زماناً ومكاناً قائلاً (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ).
د. جميع ما سبق صحيح .
س14: إن أقوى دليل على أن الإسلام رسالة عالمية مكافحته للنزاعات الإقليمية والطائفية , في ذلك إشارة إلى وجه من وجوه عالمية الإسلام وهو :
أ. دعوة غير العرب .
ب. خطابات القرآن ونداءاته العامة .
ج. التشريعات القرآنية عالمية.
د. الإسلام ينبذ أي مقومات للتفرقة بين الناس .
س15: قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)
الآية تشير إلى :
أ. دعوة غير العرب .
ب. خطابات القرآن ونداءاته العامة .
ج. التشريعات القرآنية عالمية.
د. الإسلام ينبذ أي مقومات للتفرقة بين الناس .
س16: من أدلة عالمية الإسلام من السنة النبوية المطهرة :
أ. "واللّه الّذي لا اله إلا هو إني رسول اللّه إليكم خاصة والى الناس عامة".
ب. " يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة".
ج. اختص صلى الله عليه وآله وسلم من بين الأنبياء بأنه بعث للناس كافة : "أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود".
د. جميع ما سبق صحيح .
س17: من أدلة عالمية الإسلام من السنة النبوية المطهرة أنه صلى الله عليه وآله وسلم أرسل كتباً إلى عظماء زمانه يدعوهم فيها للإسلام ومنهم :
أ. قيصر الروم ، وكسرى فارس .
ب. عظيم القبط ، وملك الحبشة .
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س18: من مرتكزات عالمية الإسلام ودعائمها :
أ. عالمية الدعوة / وحدة النوع الإنساني / وحدة الطبيعة الإنسانية .
ب. مهمة الأمة الإسلامية ووظيفتها / عالمية الخطاب القرآني للفكر الإنساني.
ج. عالمية القيم / عالمية الحلول للمشاكل الإنسانية / عالمية النظام الاجتماعي .
د. جميع ما سبق صحيح .
س19 : أي العبارات التالية صحيحة :
أ. إن أعظم الأدلة على عالمية الإسلام هو سرعة انتشاره ودخول الكثيرين فيه في العديد من المناطق .
ب. أبرز أمثلة الانتشار هو مبادئ ديننا الحنيف التي تبرز عالمية الدعوة تجسيداً لوحدة النوع الإنساني وترسيخاً لمبدأ سواسية الناس في الخلقة .
ج. يمتاز الإسلام بنظرته إلى وحدة النوع الإنساني , فالناس يشكلون وحدة إنسانية لا تمايز بين شعوبها وأفرادها في الأصل أو الطبيعة أو المصير , والناس جميعاً ينحدرون من أصل واحد.
د. جميع ما سبق صحيح .
س20: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) . (النساء/ 1) الآية تشير إلى :
أ. عالمية الدعوة .
ب. وحدة النوع الإنساني .
ج. وحدة الطبيعة الإنسانية .
د. لا شيء مما سبق .
س21: وحدة الطبيعة الإنسانية أو الفطرة الواحدة موجودة في الناس جميعاً , وهي التي أكد عليها قول الله تعالى : (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ):
أ. صواب .
ب. خطأ .
س22: منح الإسلام هوية جديدة للإنسان قامت على :
أ. أسس عرقية .
ب. أسس دينية لونية .
ج. أساس الاعتراف بالإنسان .
د. جميع ما سبق .
س23: الأمة الإسلامية أمة عالمية يجمعها أمر واحد ودين واحد , وتكاليفها واحدة , وهي تحمل أمانة الشهادة على الناس يوم القيامة :
أ. صواب .
ب. خطأ .
س24: الوحدة البشرية التي جاء بها الإسلام :
أ. محت خصوصيات الشعوب .
ب. لم تمح خصوصيات الشعوب .
ج. لا شيء مما سبق .
س25: اعتبر الله تعالى التمايز بين الناس لونا وعرقا ولسانا آية من آياته عز وجل , كما ورد في الآية الكريمة :( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ) . (الروم / 22 ) .
أ. صواب .
ب. خطأ .
س26: قال الله تعالى : ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لإُوْلِي الألْبَابِ). ( آل عمران / 190 ) الآية تدعو إلى التأمل والتدبر والنظر وهذا إشارة إلى :
أ. عالمية الخطاب القرآني للفكر الإنساني.
ب. عالمية القيم .
ج. عالمية الحلول للمشاكل الإنسانية .
د. عالمية النظام الاجتماعي .
س27: القيم الإسلامية :
أ. عالمية في ذاتها .
ب. مرنة في تطبيقها .
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س28: القيم الإسلامية عالمية في ذاتها مرنة في تطبيقها لأنها :
أ. استجابة للفطرة السوية .
ب. أمر إلزامي .
ج. ضرورة لا بد منها .
د. لا شيء مما سبق .
س29: القيم الإسلامية واضحة في منهجها تمتاز بــــ :
أ. الاعتدال والتوسط بين الحقوق والواجبات .
ب. تلاءم بين النزعة الفردية والمصلحة الاجتماعية .
ج. تغذي الروح والجيد , تطمح إلى المثال مع مراعاة الواقع وترسخ الثوابت وتساير التطور .
د. جميع ما سبق .
س30: قدم الإسلام حلول لمختلف معضلات الحياة في عقيدة واضحة ومنهج بينّ لا لبس فيه :
أ. صواب .
ب. خطأ .
س31: أقام الإسلام نظاماً اجتماعياً فالمجتمع مفتوح لكل من أراد الانتماء إليه , لذلك ضم إليه مختلف الأجناس والألوان والطبقات :
أ. عالمية الخطاب القرآني للفكر الإنساني.
ب. عالمية القيم .
ج. عالمية الحلول للمشاكل الإنسانية .
د. عالمية النظام الاجتماعي .
س32: الروابط البشرية هي :
أ. فطرية .
ب. مكتسبة .
ج. الفطرية والمكتسبة .
د. لا شيء مما سبق .
س33: أي العبارات التالية خاطئة :
أ. تمثل الروابط البشرية حالة التواصل الفطرية والمكتسبة بين الأفراد والجماعات .
ب. بني الإسلام علاقة المجتمع الإسلامي بغيره على أساس السلم .
ج. قرر الإسلام مجموعة من المبادئ التي تدعم هذه الروابط البشرية وتقويها , من أهمها الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
د. جميعها صحيحة .
س34: قرر الإسلام مجموعة من المبادئ التي تدعم هذه الروابط البشرية وتقويها , من أهمها :
أ. الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية , والمساواة بين الناس .
ب. الحرية والوفاء بالعهود والمواثيق .
ج. التعاون على البر , والتسامح مع الآخر.
د. جميع ما سبق .
س35: من أنواع الروابط البشرية :
أ. رابطة وحدة الأصل / رابطة الأسرة والقرابة .
ب. رابطة الدين / رابطة الميثاق .
ج. أ+ب .
د. لاشيء مما سبق
س36: (وَهُوَ الْذِي أَنْشَأَكُم مِنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ). الآية تشير إلى :
أ. رابطة وحدة الأصل .
ب. رابطة الأسرة والقرابة .
ج. رابطة الدين .
د. رابطة الميثاق .
س37: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) الآية تشير إلى :
أ. رابطة وحدة الأصل .
ب. رابطة الأسرة والقرابة .
ج. رابطة الدين .
د. رابطة الميثاق .
س38: ارتباط الإنسان بأفراد أسرته أبا أو أما أو زوجة أو أولاداً أو أقارباً أو أرحاماً هو ارتباط..... يقر الإسلام ويأمر بها :
أ. فطري .
ب. إيماني .
ج. مكتسب .
د. لا شيء مما سبق .
س39: الارتباط الأسري الفطري يقره الإسلام ولكنه :
أ. يقدمه على رابطة الإيمان .
ب. لا يقدمه على رابطة الإيمان .
ج. لا شيء مما سبق .
س40: إن غاية الإسلام من رابطة الدين :
أ. تحرير البشرية كلها من عبودية الأهواء.
ب. الارتفاع بها عن أوضار الحقد وشوائب العصبيات .
ج. صياغة علاقاتهم الإنسانية صياغة فريدة .
د. جميع ما سبق .
س41: لما كانت علاقة السلم هي الأصل في العلاقات الإنسانية , فإن العهود التي تكون هذه الرابطة وتقويها يجب احترامها, إذا كانت قائمة على العدل والإنصاف واحترام الآخرين والاعتراف بحقوقهم.
أ. رابطة وحدة الأصل .
ب. رابطة الأسرة والقرابة .
ج. رابطة الدين .
د. رابطة الميثاق .
س42: كانت عهود النبي صلى الله عليه وآله وسلم عهوداً عادلة , وحرم الإسلام نقض العهد بعد إبرامه والدليل :
أ. ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )
ب. ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ).
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س43: أول من يجب لهم الوفاء بالعهد أهل الذمة المقيمين بيننا , ولهم حق المواطنة . والدليل : قال صلى الله عليه وآله وسلم
أ. " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة " .
ب. " ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة" .
ج. أ+ب .
لا شيء مما سبق