نزلت لكم الأسئلة اللي عندي تحت بالمرفقات
1.
السؤال عن إمكان المعرفة هو سؤال عن:
a. مدى امكانية تحقق المعرفة
b. جوهر المعرفة ومضمونها
c. الحقيقة
d. A and B
2.
كان أول من بدأ البحث في مسألة إمكان المعرفة هم:
a. الفلاسفة اليونان، وتحديدا الذين عرفوا بالسفسطائيين أو الشكاك.
b. الفلاسفة العرب مدفوعين بإيمانهم أن الله تعالى فوق الإمكان.
c. الفلاسفة الفرس بما عرف عنهم من الجدل اللامنتهي
d. لا شيء مما ذكر
3. تطور الشك عند اليونانيين السفسطائيين إلى أن أصبح:
a. حقيقة مطلقة
b. مذهبا من المذاهب
c. وسيلة للمعرفة
d. لا شيء مما ذكر
4. بلغ الشك أشده على يد صاحب المذهب الشكي والملقب أيضاً بإمام الشكاكين، وهو:
a. نيرون
b. أرسطو
c. بيرون
d. لا شيء مما ذكر
5. (بحثوا في إمكانية المعرفة، وقد جعلوا مداخل كتبهم في العلم، وفي إثبات العلم والحقائق. وكأن مسالة الإمكان أصبحت ضرورة تسبق بقية أبحاث المعرفة، ذلك لأنه –في نظرهم- لا بد من التسليم بإمكان المعرفة حتى يتسنى البحث في بقية مسائلها، إذ أن من ينكر إمكان المعرفة لا يستطيع أن يتحدث عن طبيعتها ومصادرها، وإن الذي يتيقن من إمكان المعرفة يحق له أن يبحث في كافة موضوعاتها). إنهم الفلاسفة:
a. المسلمون
b. اليونانيون
c. الفرس
d. الهنود
6. إن خير ما يدل على نظرة إمكان المعرفة ويقينيتها لدى الفلاسفة المسلمين:
a. انطلاقهم من القرآن والسنة للوصول الى المعرفة.
b. دعوتهم إلى عدم مناظرة السوفساطائيين ومجادلتهم.
c. اهتمامهم بمناظرة السفسطائيين دون غيرهم.
d. لا شيء مما ذكر
7. واحد مما يلي ليس من الاتجاهات الأساسية عند الحديث عن مسألة إمكان المعرفة:
a. فريق شك شكا مطلقا في إمكان المعرفة.
b. فريق يرى انعدام المعرفة انعداماً مطلقاً.
c. فريق يرى يقينية المعرفة، وهم الاعتقاديون أو الدغمائيون.
d. فريق ثالث يرى أنه بإمكان الانسان أن يصل على معرفة متناسبة مع قدراته الحسية والعقلية، وهم النسبيون.
8. عند الحديث عن الشك المطلق لدى الفلاسفة اليونانيين، انتهى الشك الذي في أصله عبارة عن تردد إلى إنكار المحسوسات والبديهيات. هذا سببه:
a. الصراع والتضارب بين المتناقضات الفلسفية في الفكر اليوناني.
b. الصراع بين المعقول والمنقول في الفكر اليوناني
c. الصراع الطبقي في المجتمع اليوناني
d. لا شيء مما ذكر
9. تحولت السفسطة إلى عبث بالفكر والعلم:
a. لأن السفسطائيين اعتمدوا على تفسير الأمور الخارقة للعادة
b. لأن السفسطائيين أنكروا وجود مقياس ثابت للحقائق، ورأوا امتناع وجود حقيقة مطلقة، وشكوا في كل شيء.
c. لأن السفسطائيين كانوا يتجنبون الجدال.
d. لا شيء مما ذكر
10. عاش السفسطائيون تناقضاً بين وجودهم وتصوراتهم حيث:
a. آمنوا بالوجود وأنكروا الخالق
b. أنكروا كل حقيقة ثم تجدهم يلبون حاجاتهم البيولوجية دون ان ينكروا ذلك.
c. آمنوا بالخالق وأنكروا المخلوق
d. لا شيء مما ذكر