11. المدرسة السفسطائية تعتبر المعرفة الحسية والعقلية:
a. ذات قدرة واضحة في تعريفنا بالحقيقة وايصالها لنا.
b. ذات قدرة متوسطة في تعريفنا بالحقيقة دون إيصالها لنا.
c. ليس لها قدرة تعريفنا بالحقيقة وإيصالنا إليها، فنحن لا ندرك من الأشياء إلا ما يبدو لنا.
d. لا شيء مما ذكر
12. لم تعترف المدرسة السفسطائية بقدرة الحواس والعقل بسبب:
a. أن الحواس خادعة.
b. أن العقل ينتهي مع السن إلى الخرف.
c. أن الحواس صادقة.
d. لا شيء مما ذكر
13. عندما نقول إن الشك عند السفسطائيين أصبح شكاً مذهبياً (مطلقاً) فإننا نقصد:
a. أصبح الشك عندهم وسيلة.
b. أصبح الشك عندهم غاية.
c. أصبح اليقين عندهم غاية.
d. لا شيء مما ذكر
14. بخلاف الشك المطلق، ظهر مذهب الشك المنهجي وهو:
a. الذي يعتبر الشك غاية.
b. الذي لا يعتبر الشك غاية.
c. الذي يشك في مناهج التعليم.
d. لا شيء مما ذكر
15. يرجع الشك المهنجي في جذوره التاريخية إلى الفيلسوف اليوناني:
a. سقراط.
b. أرسطو
c. بيرون
d. لا شيء مما ذكر
16. اليقين المنطقي بحسب ارسطو المتأثر بسقراط يجب أن يقوم على الشك كمنهج في فحص الأفكار والتأكد من قابليتها:
a. للتخصيص
b. للتعميم
c. للتعريف
d. لا شيء مما ذكر
17. عرف الشك المنهجي في حقل المعرفة الإسلامية عند:
a. المتصوفة
b. الشيعة
c. المعتزلة
d. الزيدية
18. سلك أبو حامد الغزالي طريق الشك بحثا عن:
a. اليقين
b. الارتياب
c. العدالة
d. لا شيء مما ذكر
19. يُعتبر .....................الى جانب الغزالي واضعي أسس الشك المنهجي.
a. الفارابي
b. ابن سينا
c. الرازي
d. ديكارت
20. يعتبر الفيلسوف التجريبي ديفد هيوم من فلاسفة:
a. الشك المطلق
b. الشك المقيد
c. الشك المنهجي
d. الشك المهيمن