عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 8   #108
الفيـصل
مميز في قسم علم أجتماع المستوى 8
 
الصورة الرمزية الفيـصل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 103296
تاريخ التسجيل: Wed Feb 2012
المشاركات: 3,813
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 183188
مؤشر المستوى: 278
الفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond reputeالفيـصل has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة القصيم
الدراسة: انتظام
التخصص: خدمة اجتماعية
المستوى: ماجستير
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الفيـصل غير متواجد حالياً
رد: ورشة الاخلاق الاسلاميه وآداب المهنه .. فضلاً .. هنا التجمع لاستذكار الماده .. نعمل لأجلكم .. فكونوا خير معين

مشرفتنا توري سؤال 47

سلامة الصدر من الغش والحسد تجاه المسلمين من خصال أخلاق ( المحبة المهنية )

ليست الطهارة المهنية



عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا يوما جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: (يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة). قال: فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من ماء وضوئه قد علق نعليه في يده بشماله فسلم فلما كان من الغد قال النبي صلى الله عليه و سلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى فلما كان اليوم الثالث قال صلى الله عليه و سلم مثل مقالته فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى فلما قام النبي صلى الله عليه و سلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك ثلاثا حتى تمضي الثلاثة الأيام فعلت قال نعم قال أنس فكان عبد الله يحدث أنه بات معه ثلاث ليال فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا تعار أو قال انقلب على فراشه ذكر الله عز و جل وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر قال عبد الله بن عمرو غيره أني لم أسمعه إلا خيرا فلما مضت الثلاث الليالي كدت أن أحتقر عمله قلت يا عبد الله لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجر ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لك ثلاث مرات يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرات فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي بك فلم أرك تعمل كثير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ما هو إلا ما رأيت فلما وليت دعاني فقال ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي على مسلم غشا ولا أحسد على خير أعطاه الله عز و جل إياه قال عبد الله قلت هي التي بلغت بك وهي التي لا نطيق). فهذا الرجل لم يقد مزيداً من العبادات بمعناها الخاص من مثل الصلاة والصيام ونحوها, بل سلامة الصدر من الغش والحسد ونحوه, وهذه من أخلاق المحبة المهنية.


من يؤيدني :17